ذهب إلى ذلك أبو هريرة [1] ، وأنس بن مالك [2] ، والإمام علي بن أبي طالب [3] - في رواية عنه - رضي الله عنهم جميعًا.
وهو مذهب الإمام أبي حنيفة [4] ، وأحمد [5] -في رواية عنه-، وسفيان الثوري [6] ، وإسحاق بن راهويه [7] ، وأبي إسحاق [8] من أصحاب الشافعي، وأبي مجلز [9] ، والنخعي [10] .
المذهب الثاني: توضعان فوق السرة وتحت الصدر.
وهو مذهب الجمهور، قاله النووي [11] -رحمه الله-. وبه قال سعيد بن جبير [12] ،
(1) انظر المغني: 1/515، والمحلى: 4/113، والشرح الكبير 1/514.
(2) المحلى: 4/113.
(3) شرح مسلم: 2/39، والمغني: 1/515، والشرح الكبير 1/514، ونيل الأوطار: 2/188.
(4) الهداية 1/47، والاختيار لتعليل المختار 1/49، وبدائع الصنائع: 1/201، وشرح فتح
القدير: 1/201، والمحلى لابن حزم 4/114، ونيل الأوطار: 2/188، وتبيين الحقائق:
(5) المغني: 1/515، وشرح الزركشي: 1/298، ونيل الأوطار: 2/189، والمحرر 1/53. وفي رواية عن أحمد أنه يكره وضعها على الصدر كما نقل عنه. انظر: المبدع 1/432، والفروع 1/361.
(6) المغني: 1/515، والشرح الكبير: 1/514، وشرح مسلم: 2/39، ونيل الأوطار: 2/188.
(7) المغني: 1/515، والشرح الكبير 1/514، وشرح مسلم: 2/39، ونيل الأوطار: 2/188.
(8) البحر الزخار: 2/242، وشرح مسلم: 2/39، ونيل الأوطار: 2/188.
(9) ابن عبد البر في التمهيد 20/75، والمغني: 1/515.
(10) المغني: 1/515.
(11) شرح مسلم: 2/39.
(12) ابن عبد البر في التمهيد 20/75، والمغني: 1/515، والشرح الكبير 1/514.