6-تعقباته على أقوال وتصرفات بعض الأئمة تأييدًا أو استدراكًا، مثل: ردّه على قول ابن طاهر في شرط الشيخين [1] . وردّه على صنيع ابن دقيق العيد والذهبي فيما يتعلق بـ"المستدرك" [2] . ومثل تنبيهه على أن أبا الفتح اليعمري لا يشترط في كل حسن أن يأتي من وجه آخر [3] . وغيرها [4] .
7-تنبيهه على ضبط بعض المفردات الواردة في نَظْمِه، لإصابة الغرض المقصود منه، مثل ضبطه للفظة: (( مبهمًا ) ) [5] ، وضبطه للفظة: (( معتصمًا ) ) [6] ، وغيرهما.
8-بدا منهج الشرح اللغوي للمفردات واضحًا، مثل بيانه لمعاني: المرحمة [7] ، والرسم [8] ، والجفلى [9] ، وغيرها.
9-بيانه بعض قيود ومحترزات بعض التعريفات التي يرى إمكان الإيراد عليه عند مَن لم يفهم الخارج بتلك المحترزات [10] .
10-فيما يختص بالنصوص التي ينقلها، كان له إزاءها منهجان:
الأول: التدليل على انتهائه بقوله: انتهى بعد النص [11] ، وهذا القسم أقل من الثاني وقد لجأ إليه الحافظ في أثناء مناقشاته، أو عندما يروم تعقب ذلك القول، أو غير ذلك من الأسباب، والدواعي الحاملة له على هذا الصنيع.
الثاني: عدم تدليله على انتهاء النص - وهو الأكثر - وذلك إما لكون النص ظاهر الانتهاء، أو لكونه أورده باختزال أو غير ذلك.
(4) انظر مثلًا: 1/ 130 و174 و216 و239.
(10) انظر مثلًا 1/ 104 و152 و181.
(11) انظر مثلًا: 1/ 130 و143 و152 و154 و166 و173 وغيرها.