مُتفاعِلُنْ مُتفاعِلُنْ عِلاَّنُهُ
... ... مُتفاعِلُنْ مُتفاعِلُنْ عِلاَّنُ
وتُفَرْقِعُ الأوزَانُ دونَ مبادئٍ
... ... لمبادئٍ ليسَت لها أوزانُ
فالحاكمُ المُغتالُ طِفلٌ وادِعٌ
... ... والمُودَعُونَ بسِجْنهِ .. غِيلانُ!
وابنُ الشوارعِ فارسٌ في ساعةٍ
... ... وبساعةٍ هو غادِرٌ وجبانُ!
هل يَنثنى الجزَّارُ عن جُرْمٍ ؟ وهل
... ... ترتدُّ عن أخلاقِها الفرسانُ؟!
كَلاَّ، ولكنَّ (الأنَا) ورمٌ ، وإنْ
... ... زادتْ فكلُّ زيادةٍ نُقصانُ
يبدو التناقُضُ عندها متناسِقًا
... ... واللونُ في صفحاتِها ألوانُ
هو فَارسٌ ما دامَ يَفترِسُ الورى
... ... فإذا قُرِصْتُ فإنَّهُ قُرصانُ!
وحدي .. ولو ذهبَ الأنامُ جميعُهم
... ... وإذا ذهبتُ فبعديَ الطوفانُ!
يا آيةَ الله الجديد، ومن لقي
... ... آياتِهِ الحشراتُ والديدانُ
آمنتُ أنَّكَ آيَةٌ، فبحدِّكَ
... ... اتَّحدَ الهوى وتفرَّقَ الفُرقانُ
طُوبى لِنُبْلِكَ في الجِهادِ، فمَرَّةٌ
... ... أرضُ الكويتِ، ومَرَّةٌ إيرانُ
وكأنَّ خارطةَ الجهادِ أعَدَّها
... ... (ميخا) وأكَّدَ رسمَها (المعْدانُ) !
القُدسُ ليستْ من هُنا تُؤتى
... ... ونعلمُ أنَّها من دونِها عَمَّانُ
والفَقرُ ليسَ بأرضِنا، فمياهُنا
... ... تُروِى المياهُ، ونَفطُنا غُدرانُ
وبوارجُ الغُرباءِ قد كانتْ هُنا
... ... تحمى حماكَ، وهُم هُنا قد كانوا
إن كنتَ تنسى أنَّهم نَصَبُوكَ
... ... محرقةً لنا، فسيذكرُ النسيانُ
لكنَّما قَضَتِ الروايةُ أن يُبدَّل
... ... مشهدٌ، فتبدَّلَ البُنيانُ
مهما تخلَّى، في الروايةِ، بعضُكم
... ... عن بعضِكم، فجميعكُم خلاَّنُ!
قيلَ الهوى. فالضمُّ ضَمُّ حبيبةٍ
... ... عجبًا، أتَنبُتُ للهوى أسنانُ؟!
أتُعِدُّ قُنبُلةً فتُدعى قُبلةً
... ... ويُعَدُّ عيدًا ذلك العُدوانُ؟!
وأسيرةٌ قد حُرَّرَتْ. وعَجِبتُ من
... ... حرَّيةٍ نَسَماتُها قُضْبَانُ!