الصفحة 59 من 80

فسبحان الذي أسرى بعبدالذات من صبرا إلى مصرا،

.وما أسرى به للضفة الأخرى

رقاص الساعة

منذ سنين،

يترنح رقاص الساعة ،

يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين ،

والمسكين ، لا أحد يسكن أوجاعه ،

لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة

يعتقدون بأن الدمع رنين ،

وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة ،

لتوقف في أول ساعة ،

عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين ،

يارقاص الساعة ،

دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة ،

وندجن عصر التدجين ،

ونؤكد إفلاس الباعة ،

قف وتأمل وضعك ساعة ،

لا ترقص، قتلتك الطاعة ،

.قتلتك الطاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت