إلى 18 /5/1426 هـ
السؤال:
لسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد:
لماذا خص الله تعالى ذاته في القران الكريم بالعدد الزوجي و خص النجوى بالعدد الفردي في قوله
تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ) .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكر الزجاج أن السرار والنجوى بمعنى واحد . وعن بعضهم: أن السِّرار يكون بين اثنين ، والنجوى تكون بين ثلاثة وأكثر إذا أُخفي . ذكره السمعاني .
ونقل القرطبي عن الفرّاء في قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ) قال: المعنى غير مصمود ، والعدد غير مقصود ، لأنه تعالى إنما قَصَد وهو أعلم أنه مع كل عدد ، قلّ أو كَثُر ، يعلم ما يقولون سرًا وجهرًا ، ولا تخفى عليه خافية ، فمِنْ أجل ذلك اكتفى بذكر بعض العدد دون بعض . وقيل: معنى ذلك أن الله معهم بعلمه حيث كانوا من غير زوال ولا انتقال . اهـ .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
ما حكم الشرع في إيداع الأموال في البريد ؟
الجواب:
إذا كان المقصود إيداع الأموال النقدية عن طريق البريد في الحساب الشخصي فلا بأس بذلك ، وإذا كان المقصود غير ذلك فيُوضّح السؤال .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
لماذا لا يُقاس البدن أو الثوب الذي أصابه لعاب الكلب بالإناء الذي ولغ فيه الكلب من حيث التطهير ؟ وما دليل دلك ؟
الجواب:
لأن العِبرة في الآنية وُجود المائعات فيها ، ولذلك جاء في الحديث: إذا شرب الكلب في إناء أحدكم .
وفي الحديث الآخر: إذا ولغ الكلب في الإناء .
المغايرة بين الشرب والولوغ ، وبين اللعق واللحس .