عَقّبت إحدى الأخوات حول مسألة تعليق الآيات:
فأجبتها:
أولًا: فعل الناس ليس بحجّة
وهل هذا العمل عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؟
بل كانوا ينهون عن ذلك ويأمرون بحفظه في الصدور
قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلّقة ، فإن الله لا يُعذِّب قلبا وَعَى القرآن . رواه الدارمي .
ثانيًا: حسن النية أو سلامة المقصد لا يُسوِّغ الفعل
روى الإمام أحمد والترمذي عن عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى خيبر مرّ بشجرة للمشركين يُقال لها: ذات أنواط ، يُعلِّقون عليها أسلحتهم ، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سبحان الله ! هذا كما قال قوم موسى: (اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آَلِهَةٌ ) والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم .
والشاهد منه أن حسن القصد أو سلامة النية ليست مُسوِّغًا للفعل .
ثالثًا: مما يستمسك به بعضهم: أن الكعبة عُلِّقت عليها بعض الآيات .
فالجواب من ثلاثة وُجوه:
الأول: أن هذا ليس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولا من فعل أصحابه .
الثاني: أن فعل الناس ليس بحجة كما تقدّم .
الثالث: الكلام على تعليق الآيات في البيوت والمتاجِر . فالكعبة ليست بيت أحد من الناس !
فلا يُمكن قياس غيرها عليها .
هذا لو كان في هذا الفعل مُستمسك ، كيف وهو لا مُستمسك فيه ؟!
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياشيخ ما أصل تسمية القرآن الكريم بالمصحف وهل هي تسمية شرعية ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أصل تسميته مأخوذ من الصُّحُف ، وقد جاء ذكرها في القرآن .