الصفحة 135 من 1574

وقد حرصت نساء المجتمع النبوي على الستر والتستر في كل حال ، في حال العافية ، وفي حال المرض ، بل وحتى بعد الموت

كُنّ يحرصن على أن لا يُرى من تقاطيع أجسادهن شيئا

وتفصيل ذلك هنا:

وهذه العباءة التي تُلبس على الكتف تكلّم فيها العلماء قديما وحديثا

قال ابن حجر في قوله صلى الله عليه وسلم"رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة":

كاسية جسدها لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها فتصير عارية فتعاقب في الآخرة . اهـ .

وهذا ينطبق على من تلبس الضيِّق ، وعلى من تلبس عباءة الكتف ، لأنها لا تستر تقاطيع الجسد

هذا من ناحية

ومن ناحية أخرى فإن هذه الصفة ( على الكتف ) هي صفة لبس الرِّجال

قيل لعائشة رضي الله عنها: إن امرأة تلبس النَّعل . قال: لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لبسة الرجل . رواه أبو داود وغيره ، وصححه الألباني .

فإذا لبِست المرأة العباءة على الكتف فقد لبست لِبسة الرّجل .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماحكم من يستمر في تدخين ما يعرف بالارقيلة وهو يعلم بأنه محرم ومكروه ؟

علما بانه يدخن مرتين فقط ويقول بانها مجرد تسلية فقط ويتحجج بانه سيأتي

يوم واترك التدخين .

أرجو منكم التوضيح جزاكم الله الخير والبركة .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يجوز التساهل في هذه الأمور الْمُحرَّمة قطعا

فإنه ما من عاقل إلا ويُدرك ضرر هذه السموم ، يُدركه الْمُدَخِّن الْمُنصِف قبل غيره

وقد ثبت ضرر التدخين طبيًّا

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضِرار .

وسبق بيان حُكم التدخين وضرره هنا:

وما كان مُحرّما فلا يجوز تعاطي قليله ولا كثيره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت