من صلى مع إمام فإنه مأمور أن يقتدي به ، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما جُعِل الإمام إنما الإمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه . رواه البخاري ومسلم .
فإذا جلست في التشهد الثاني للإمام فقولي مثل ما يقول الإمام ، أي التحيات والصلاة الإبراهيمية ، ثم قوليها في تشهدك الأخير ، الذي يكون بعد قضاء ما فات .
والله تعالى أعلم .