معظم المسلمين عندنا في هذا البلد يخصصون ليلة القدر بليلة السابع والعشرين من رمضان ، فهم يقومون هذه الليلة فقط ،، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين ويبقون يصلون إلى صلاة الفجر ويأتي المحسنون بالسحور للمصلين وعند أذان الفجر يصلون مسرعين ويذهبون إلى بيوتهم معتقدين أنهم أحيوا ليلة القدر
ما حكم هذا الفعل؟؟؟
والامر الاخر سمعت من كثير من العلماء ان ليلة القدر جاءت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في ليال متعددة (21،23، 25) او ما شابه ممكن ان تذكر لي الليالي التي وافقت ليلة القدر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وان كان بالامكان ذكر الاحاديث الدالة على ذلك مع مراجعها فساكون شاكرًا لكم جدا
جزاكم الله كل خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تخصيص ليلة سبع وعشرين بالقيام من بين ليالي العشر خلاف السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُحيي ليالي العشر الأخيرة من رمضان .
وقد أمر عليه الصلاة والسلام بالتماس ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان .
فعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان ، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان . رواه البخاري ومسلم .
ومما يدلّ على أن ليلة القدر تتنتقّل بين ليالي الوتر من ليالي العشر قوله عليه الصلاة والسلام:
وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها فابتغوها في العشر الأواخر وابتغوها في كل وتر ، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين . قال أبو سعيد الخدري: فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فَوَكَفَ المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طينا وماء . رواه البخاري ومسلم .