الصفحة 242 من 1574

أما من كان في المدن حيث الإضاءات فإنه لا يُمكن أن يرى الفجر الصادق ، فيحتاط لدينه .

ومن أكل أو شرب والمؤذِّن يُؤذِّن فلا شيء عليه ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه . رواه أحمد وأبو داود .

ومن أكل أو شرب قبل أن يتبين الفجر فهو باقٍ على الأصل ، والأصل بقاء الليل .

/// السؤال الثالث

صليت التراويح مع الإمام ولم أستطع الإكمال وقبل أن يؤذن الفجر - ولم يتبين الخيط الأبيض من الأسود

أكملت الركعات حتى ثمانية ثم صليت الشفع و الوتر .

فهل أعتبر قمت الليل ؟

وماحكم تبديل الإمام لأن أإمتنا هداهم الله يكثرون الأخطاء

أثناء القراءة وليس لهم صوت حسن للخشوع ولايقرؤون أغلبهم بأحكام التلاوة

الجواب:

تكون قمت الليل ، وأتيت بالسنة .

وأما تبديل الإمام فإن كان المقصود أن يُغيّر أثناء صلاة التراويح فلا شيء في ذلك ، فقد جمع عمر رضي الله عنه الناس على أُبيّ بن كعب وعلى تميم الداري .

أما إذا كان المقصود أن المأموم ينتقل من مسجد إلى مسجد فهذا مكروه .

فإذا أردت إمامًا حسن الصوت أو جيد التلاوة فصلّ معه من الأصل ، أي صلّ معه صلاة العشاء ثم صل معه التراويح .

//// السؤال الرابع

قراءة القرآن

أنا أتلوا القرآن في السيارة أو في البيت أو في المسجد وهذا حتى أكمل تلاوته

قبل نهاية شهر رمضان

فهل قراءته و السيارة تسير غير جائز أو مثلا قراءته غير مستاك بالسواك أو

غير لابس للقميص أو ربما بسرعة نوعا ما

وجزاكم الله كل خير

الجواب:

كل ذلك جائز ، وقد سبق الجواب عن قراءة القرآن في السيارة

والجواب تجده - وفقك الله - هنا:

والله تعالى أعلم .

أسئلة من الجزائر ياشيخ نريد فتاوى لها

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى

ملاحظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت