أما من كان في المدن حيث الإضاءات فإنه لا يُمكن أن يرى الفجر الصادق ، فيحتاط لدينه .
ومن أكل أو شرب والمؤذِّن يُؤذِّن فلا شيء عليه ، لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه . رواه أحمد وأبو داود .
ومن أكل أو شرب قبل أن يتبين الفجر فهو باقٍ على الأصل ، والأصل بقاء الليل .
/// السؤال الثالث
صليت التراويح مع الإمام ولم أستطع الإكمال وقبل أن يؤذن الفجر - ولم يتبين الخيط الأبيض من الأسود
أكملت الركعات حتى ثمانية ثم صليت الشفع و الوتر .
فهل أعتبر قمت الليل ؟
وماحكم تبديل الإمام لأن أإمتنا هداهم الله يكثرون الأخطاء
أثناء القراءة وليس لهم صوت حسن للخشوع ولايقرؤون أغلبهم بأحكام التلاوة
الجواب:
تكون قمت الليل ، وأتيت بالسنة .
وأما تبديل الإمام فإن كان المقصود أن يُغيّر أثناء صلاة التراويح فلا شيء في ذلك ، فقد جمع عمر رضي الله عنه الناس على أُبيّ بن كعب وعلى تميم الداري .
أما إذا كان المقصود أن المأموم ينتقل من مسجد إلى مسجد فهذا مكروه .
فإذا أردت إمامًا حسن الصوت أو جيد التلاوة فصلّ معه من الأصل ، أي صلّ معه صلاة العشاء ثم صل معه التراويح .
//// السؤال الرابع
قراءة القرآن
أنا أتلوا القرآن في السيارة أو في البيت أو في المسجد وهذا حتى أكمل تلاوته
قبل نهاية شهر رمضان
فهل قراءته و السيارة تسير غير جائز أو مثلا قراءته غير مستاك بالسواك أو
غير لابس للقميص أو ربما بسرعة نوعا ما
وجزاكم الله كل خير
الجواب:
كل ذلك جائز ، وقد سبق الجواب عن قراءة القرآن في السيارة
والجواب تجده - وفقك الله - هنا:
والله تعالى أعلم .
أسئلة من الجزائر ياشيخ نريد فتاوى لها
بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى
ملاحظة