الصفحة 248 من 1574

ويُعرف ما يخلو من الأنفحة بقراءة المحتويات .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله

هل ادا كان الرجل ضالم لاهله وخواته هل تخرج في اولاده

زوج اخت لي تقول انه كان عصبي دايمة مع خواته واهله ولا يحترمهم ابدا في كلامه وايضا مع زوجته كان لا يحترمها في كلامه يسمعها كلام فيه اهانه لها وبالمقابل زوجته ايضا كانت لا تحترمه امام الناس

المشكلة انا اولاده واحد لا يحترم الثاني ودايما يتشاجرون طيب مين عليه الدنب

وهل الله سبحانه وتعالى يجازيه في اولاده

ارجو منكم الرد

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم .. فإن من بركة الطاعة صلاح الولد وحفظ الله له من بعد ذهاب والديه

قال تعالى: ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا )

وقال سبحانه في قصة موسى مع الخضر: ( وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ )

قال ابن عباس رضي الله عنهما: حُفِظا بصلاح أبيهما .

وقيل: كان بينهما وبين الأب الصالح سبعة آباء .

قال محمد بن المنكدر: إن الله يحفظ بصلاح العبد ولده وولد ولده وعترته وعشيرته وأهل دويرات حوله ، فما يزالون في حفظ الله ما دام فيهم .

وقال سعيد بن المسيب: إني لأصلي فأذكر ولدي فأزيد في صلاتي .

كل هذا يدلّ على أن صلاح الوالد له أثر في صلاح ذريته ، بل وفي حفظهم

وفساد الوالد له أيضا أثر على ذريته ، فإن شؤم المعصية يلحق الولد

وقد تُنزع البركة من المال والولد بسبب المعاصي

ومن نزع البركة عدم صلاح الولد

وليس بالضرورة أن يكون كل فساد في الولد سببه معصية والده ، فإن ابن نوح كان كافرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت