الأفضل في الأذكار أن تكون بصوت منخفض ، بحيث يُسمع الإنسان نفسه ، لقوله عليه الصلاة والسلام: يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنه معكم إنه سميع قريب تبارك اسمه وتعالى جده . رواه البخاري ومسلم .
واختُلِف في أذكار الصلوات ، إلا أن الأفضل فيها كذلك أن تكون بصوت منخفض ، لأن في رفع الصوت تشويش على المصلين .
قال الإمام النووي في شرح مسلم: باب الذكر بعد الصلاة
قال: وفي رواية: إن رفع الصوت بالذِّكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه قال ابن عباس رضي الله عنهما: كنت أعلم اذا انصرفوا بذلك إذا سمعته . هذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يُستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة ، وممن استحبه من المتأخرين ابن حزم الظاهري ونقل ابن بطال وآخرون أن أصحاب المذاهب المتبوعة وغيرهم متّفقُون على عدم استحباب رفع الصوت بالذكر والتكبير ، وحمل الشافعي رحمه الله تعالى هذا الحديث على أنه جَهَرَ وقتا يسيرا حتى يُعلِّمهم صفة الذِّكر ، لا أنهم جهروا دائما . قال: فأختار للإمام والمأموم أن يَذكر الله تعالى بعد الفراغ من الصلاة ويُخفيان ذلك إلا أن يكون إماما يُريد أن يُتعلَّم منه فيجهر حتى يَعلَم أنه قد تُعلِّم منه ثم يُسِرّ ، وحمل الحديث على هذا . اهـ .
والله تعالى أعلم .
هل تجوز الصلاة بزي القميص والبنطلون ؟
الجواب:
سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله:
ما حكم لباس سروال ( البنطلون ) ؟ خاصة إن بعض من يلبسه ينكشف جزء من عورته ، وذلك وقت ركوعه وسجوده في الصلاة ؟
فأجاب رحمه الله: إذا كان البنطلون - وهو: السراويل- ساترا ما بين السرة والركبة للرجل ، واسعا غير ضيق صحت فيه الصلاة ، والأفضل أن يكون فوقه قميص يستر ما بين السرة والركبة ، وينزل عن ذلك إلى نصف الساق أو إلى الكعب؛ لأن ذلك أكمل في الستر .