الصفحة 300 من 1574

فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يُكبر حين يقوم ، ثم يكبر حين يركع ، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد ، ثم يُكبر حين يهوي ، ثم يُكبر حين يرفع رأسه ، ثم يُكبر حين يسجد ، ثم يُكبر حين يرفع رأسه ، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ، ويُكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس .

وسبق الجواب بالتفصيل هنا:

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم

متى يجوز ان نصلي النافلة سرا ومتى تكون جهرا وايهما افضل السرية ام الجهرية

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأفضل في السنن الراتبة أن تكون القراءة فيها سريّة ، ولو جَهَر بها جازَ .

وأما صلاة الليل فالأفضل فيها الجهر ، إلا أن يكون فيه تشويش على غيره أو إيقاظ لنائم ونحو ذلك .

فقد روى أبو داود عن بن عباس قال: كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت .

وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت: كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي . رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه .

وسَألَ عبد الله بن أبي قيس عائشةَ رضي الله عنها فقال: كيف كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ، أكان يُسِرّ بالقراءة أم يجهر ؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعل ، ربما أسرّ بالقراءة ، وربما جهر . قال: فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة . رواه أبو داود والترمذي .

وأما إذا وُجِد التشويش أو من يتأذّى برفع الصوت فإن المصلي يؤمر بخفض صوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت