فهرس الكتاب
يُجمع بين الأمرين:
فأولًا: تُشجّع ابتداء على لبس الزيّ الإسلامي ، وتُرغّب فيه ، وتُذكر لها فضائل الحجاب وفوائده ومنافعه .
وثانيًا: وتُذكّر بأن الحجاب عبادة وليس عادة ، وتُخبر أن له شروطًا .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقبل إسلام من جاء ولو كان في ابتداء إسلامه نقص .
وهذا ليس في حق كل أحد ، وإنما تُراعى كل حالة بحسبها
ويدل عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قبِل الاشتراط في ابتداء الإسلام من بعض الناس دون بعض .
فَقَبِل عليه الصلاة والسلام من ثقيف فإنه اشترطوا: أن لا صدقة عليهم ولا جهاد . فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
قال الحافظ ابن رجب: روى الإمام أحمد عن نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أن لا يُصلي إلا صلاتين ، فَقَبِل منه . وأخذ الإمام أحمد بهذه الأحاديث وقال: يصح الإسلام على الشرط الفاسد ، ثم يُلزم بشرائع الإسلام كلها ، واستدل أيضا بأن حكيم بن حزام قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا آخِرّ إلا قائما . قال أحمد: معناه أن يسجد من غير ركوع . اهـ .
والحكمة مطلوبة .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو دعاء التطهر من العادة الشهرية والجماع؟
وهل توجد طريقة معينة للاغتسال منهم؟
أرجو إفادتي..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يوجد دعاء للتطهّر من الحيض ولا من الجماع .
وإنما يجب أن يكون الاغتسال بِنِيّة رفع الحدث الأكبر ، فلا يكفي مجرّد الاغتسال دون وجود نيّة ، كأن تغتسل المرأة للتبرّد أو للنظافة .
وأما كيفية الغُسل فقد سبق بيانها هنا:
وهنا:
وهنا: