الصفحة 314 من 1574

يُجمع بين الأمرين:

فأولًا: تُشجّع ابتداء على لبس الزيّ الإسلامي ، وتُرغّب فيه ، وتُذكر لها فضائل الحجاب وفوائده ومنافعه .

وثانيًا: وتُذكّر بأن الحجاب عبادة وليس عادة ، وتُخبر أن له شروطًا .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقبل إسلام من جاء ولو كان في ابتداء إسلامه نقص .

وهذا ليس في حق كل أحد ، وإنما تُراعى كل حالة بحسبها

ويدل عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قبِل الاشتراط في ابتداء الإسلام من بعض الناس دون بعض .

فَقَبِل عليه الصلاة والسلام من ثقيف فإنه اشترطوا: أن لا صدقة عليهم ولا جهاد . فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول: سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

قال الحافظ ابن رجب: روى الإمام أحمد عن نصر بن عاصم الليثي عن رجل منهم أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم على أن لا يُصلي إلا صلاتين ، فَقَبِل منه . وأخذ الإمام أحمد بهذه الأحاديث وقال: يصح الإسلام على الشرط الفاسد ، ثم يُلزم بشرائع الإسلام كلها ، واستدل أيضا بأن حكيم بن حزام قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا آخِرّ إلا قائما . قال أحمد: معناه أن يسجد من غير ركوع . اهـ .

والحكمة مطلوبة .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما هو دعاء التطهر من العادة الشهرية والجماع؟

وهل توجد طريقة معينة للاغتسال منهم؟

أرجو إفادتي..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يوجد دعاء للتطهّر من الحيض ولا من الجماع .

وإنما يجب أن يكون الاغتسال بِنِيّة رفع الحدث الأكبر ، فلا يكفي مجرّد الاغتسال دون وجود نيّة ، كأن تغتسل المرأة للتبرّد أو للنظافة .

وأما كيفية الغُسل فقد سبق بيانها هنا:

وهنا:

وهنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت