الصفحة 320 من 1574

أولًا: الأمر كما قلتِ: ما أنزل الله بذلك القول من سلطان ، فإن من حنث في يمين لزمته الكفارة ، ومن أراد الرجوع عن يمين فإنه يُكفِّر سواء قبل الفعل أم بعده .

ثانيًا: يجوز أن ينوب شخص عن آخر في الكفَّارات ، فيجوز لك دفع كفارة يمين عن والدك .

ثالثًا: لا يجوز إخراج كفارة اليمين نقدا ، لأن الله حددها ، إلا أن يَدفع الشخص النقد لجهة تقوم هي بالنيابة عنه ، فتقوم هذه الجهة بأخذ النقود وشراء الطعام ومن ثم إخراجه للفقراء والمساكين .

رابعًا: تُخرج كفارة اليمين من أوسط الطعام لا من أدناه ولا من أغلاه ، فيجوز أن يُطبخ الطعام في البيت ثم يُعطى للفقراء والمساكين ، ولو كانوا من الجيران أو الأقارب ، على أن يُعطى لعشرة مساكين .

والله تعالى أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال الأول: أنا دائما أحاول الإقلاع عن معصية لكن بدون جدوى . وحلفت مرة إني إذا سويت هذه المعصية راح أدفع 100 ريال ولكن إلى الآن وأنا أسوي هذي المعصية . إلى إن وصل 800 ريال . وأنا حاليًا لا أستطيع دفع المبلغ . لكن سؤالي: إذا متّ هل هذا المبلغ يكون مثل الدين على الميت ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يجب الوفاء بالنذر لقوله عليه الصلاة والسلام: من نذر أن يطيع الله فليُطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه . رواه البخاري .

والنذر مُتعلّق بالذِّمّة ، وذلك أن الإنسان ألزم نفسه بما ليس بلازِم .

وقد جاء النهي عن النذر ، وقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: إن النذر لا يُقدّم شيئا ولا يؤخر ، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية: إنه نهى عن النذر وقال: إنه لا يأتي بخير .

والله تعالى أعلم .

سؤالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت