فهرس الكتاب
فقد جاء الحث على الدعاء دُبر الصلاة قبل السلام ، كما في حديث ابن مسعود ، وفيه: ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فيدعو به . رواه البخاري .
وفي رواية: ثم ليتخيّر من المسألة ما شاء ، أو ما أحبّ . رواه مسلم .
2 -الاستعاذة من أربع ، وهي:
جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال .
روى البخاري ومسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات . اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم . قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله ، فقال: إن الرجل إذا غَرِمَ حَدّثَ فكذب ، ووعَدَ فأخْلَف .
3 -طلب الإعانة .
روى أبو داود والنسائي من طريق عقبة بن مسلم قال: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال: يا معاذ ! والله إني لأحبك ، والله إني لأحبك ، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . وأوصى بذلك معاذٌ الصنابحي ، وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن .
وأما بعد السلام فهو محلّ ذِكر لله وليس محل دعاء
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَذْكُر الله دبر كل صلاة ، أي بعد السلام ، فيقول: استغفر ثلاثا ، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ذا الجلال والإكرام . رواه مسلم .
وفي حديث معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد . رواه البخاري ومسلم .