الصفحة 341 من 1574

ولا من قريب الا وسلمت عليه ومن ضمنهم بيت عمي وعماتي اللذين يسكنون في محافظة اخرى

وكذلك هم من ذهبوا للحج ولكن مع قافلة اخرى غير قافلتي .. المهم بعد عودتهم من الحج ذهب

اهلي للسلام عليهم ومباركة حجهم واي واحد منهم لم يرفع سماعة التلفون ليقول لي الحمد

لله على السلامة او يبارك لي الحج وهنا ليست مشكلتي وان كان ذلك اثر في داخلي كثيرا

..والان نويت العمرة بأذن الله تعالى وسؤالي هو هل يجب ان اسلم عليهم قبل سفري وان كنت

ارى انهم لايستاهلون ذلك ولكني لااريد ان اسافر وعلي ذنب فما حكم الشرع في ذلك

ولدي سؤال آخر هل استطيع ان اؤدي العمرة لاكثر من شخص في مرة واحدة اي انويها لاكثر ممن

يستحقونها وهل استطيع ان اؤدي العمرة بالنيابة عن صديقتي التي اعزها كثيرا وطلبت مني

ذلك وهية لاتزال في العشرينات من عمرها ولا يوجد ما يعيقها سوى اننا في العراق دائما

الظروف عكس مما نريد

اشكر لكم طولة البال راجية اعلامي بالسرعة الممكنة لانه لم يبقى من الوقت الكثير ..

جزاكم الله الف خير وبركة والف شكر لكم

الجواب:

أعانك الله

أولًا: لا يجب السلام على القارب قبل السفر ، إلا أن الأفضل للمسلم أن يصِل من قَطَعَه ، فقد روى مسلم

أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ ، فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهم الْمَلّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دُمت على ذلك .

والملّ هو الرماد الحار .

ولو لم تُسلّمي عليهم أو تودّعيهم فلا حرج عليك .

ثانيًا: بالنسبة للعمرة فلا يصحّ أن تكون لأكثر من شخص ، أي أن العمرة الواحدة لا يصحّ فيها التشريك .

ويجوز للمسلم أن يعتمر أكثر من عمرة في السفر الواحد ، وذلك بأن يُتم عمرته ثم يخرج إلى أدنى الْحِلّ ، أو إلى التنعيم ثم يُحرم بعمرة ثانية ، سواء كان لنفسه أو لغيره ممن تجوز النيابة عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت