الصفحة 348 من 1574

الأصل في الأشياء الطهارة ، ولا يضر الشكّ ؛ لأن اليقين لا يزول بالشك

فإذا تيقّنتِ من طهارة ملابسك ثم شككت هل أصابها نجاسة أو لا ، فلا تلتفتين إلى هذا الشك .

وملابسك إذا لبستيها على طهارة فلا يجب غسلها إلا إذا تيقّنتِ أن دم الحيض أصابها

أما مجرد لبسها في حال الحيض فإن ذلك لا يُنجِّسها ، وساء الملابس الداخلية أو الخارجية .

ولا يُلتفت إلى الشك لأنه يفتح باب الوسواس .

فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضطجع مع زوجاته وهنّ حيّض ، ولا يلتفت إلى شك أو وسواس

فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: بينما أنا مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنفستِ ؟ قلت: نعم ، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة . رواه البخاري ومسلم .

والله اعلم .

هذا سؤال وصلني من احدى الأخوات..

تحرجت من طرحه..

السؤال

هل يجوز للمرأة في هذا الزمان ان تتمني ان تتزوج الرسول محمد صلـ الله عليه وسلم ــى

او احد اصاحبه

لانني قرأت مرة خاطرة لامرأة تقول بما معناه الا تتمنين ان تكوني زوجة

للرسول صلـ الله عليه وسلم ــى او احدى اصاحبه 00!!

فتعجبت وقلت في نفسي هل يجوز مثل هذا الكلام وفقكم الله لك خير

الجواب:

لا يجوز هذا لأنه من سؤال المستحيل !

وقد قال الله تبارك وتعالى: (وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ)

ولما دَعَتْ أم حبيبة فقالت: اللهم متِّعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي أبي سفيان ، وبأخي معاوية ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك سألت الله لآجال مضروبة ، وآثار موطوءة ، وأرزاق مقسومة ، لا يُعجَّل شيئا منها قبل حِلّه ، ولا يُؤخَّر منها شيئا بعد حِلِّه ، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر ، لكان خيرا لك . رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت