الصفحة 402 من 1574

عزم والدي على أداء العمرة هذه السنة وبعد الانتهاء من العمرة توجّه لزيارة بعض الأقارب بجدة ثم عزم مرة أخرى للعمرة وأحرم من جدة . فهل هذه العمرة صحيحة ؟ علما أن والدي ليس مقيمًا في السعودية ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

طالما أنه أحرم للعمرة الأولى من الميقات ، ثم أحرم بعمرة ثانية من جدّة فليس عليه شيء .

بل لو كان في مكة بعد أداء العمرة ثم خَرَج إلى أدنى الْحِلّ ( مسجد التنعيم أو غيره ) ثم أحرم بعمرة ثانية جاز فعله ، وصحّت عمرته .

ويظن بعض الناس أن الإحرام يلزم منه أن يُغيِّر ملابس الإحرام الأولى ، وليس صحيحًا ، بل لو اعتمر ثم انتهى من عمرته ، فطاف وسعى وقصّر شعره ، فقد تمّت عمرته ، فلو خَرَج بملابس الإحرام التي عليه إلى أدنى الْحِلّ ثم لبّى بعمرة ثانية جاز ذلك .

والله تعالى أعلم .

إلى فضيلة الشيخ أرجو منك الإجابة على سؤالي أو مشكلتي

في بعض الأيام عندما أقوم للصلاة لا أقوم بكل خشوع .

فهل ستقبل من عند الله تعالى ؟

وكذلك أقوم بأشياء في حياتي مع ابن عمى هي ليست شرعيه سابقا .

أتمنى أن تجيب على سؤالي مع العلم أنني آنسة .

الجواب:

إذا أدّيتِ الصلاة كما طُلب منك بالتطهّر لها كما أُمِرتِ ، وأداء الصلاة في وقتها ، والإتيان بأركانها وواجباتها ، فهي مقبولة عند الله .

ولا شك أن الخشوع لا يحصل إلا بحضور القلب ، وإذا كان القلب مشغولًا بأمر ما أو بأمور معينة فإنه لا يحضر - غالبًا - في الصلاة .

فإذا أردتِ حصول الخشوع ففرِّغي نفسك قبل الصلاة ، وتوضئي لها وصلِّي قبلها ، واقرئي القرآن ، لتدخلي في الصلاة وقد انقطعت عما يشغلك .

وابتعدي عما يشغلك من صور ونقوش وأصوات .

وتفكّري بما تقولين من أذكار وما تقرئين من آيات .

كما لا شك أن الصلاة التي يخشع فيها المسلم أفضل من الصلاة التي لا يخشع فيها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت