فهرس الكتاب
عزم والدي على أداء العمرة هذه السنة وبعد الانتهاء من العمرة توجّه لزيارة بعض الأقارب بجدة ثم عزم مرة أخرى للعمرة وأحرم من جدة . فهل هذه العمرة صحيحة ؟ علما أن والدي ليس مقيمًا في السعودية ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طالما أنه أحرم للعمرة الأولى من الميقات ، ثم أحرم بعمرة ثانية من جدّة فليس عليه شيء .
بل لو كان في مكة بعد أداء العمرة ثم خَرَج إلى أدنى الْحِلّ ( مسجد التنعيم أو غيره ) ثم أحرم بعمرة ثانية جاز فعله ، وصحّت عمرته .
ويظن بعض الناس أن الإحرام يلزم منه أن يُغيِّر ملابس الإحرام الأولى ، وليس صحيحًا ، بل لو اعتمر ثم انتهى من عمرته ، فطاف وسعى وقصّر شعره ، فقد تمّت عمرته ، فلو خَرَج بملابس الإحرام التي عليه إلى أدنى الْحِلّ ثم لبّى بعمرة ثانية جاز ذلك .
والله تعالى أعلم .
إلى فضيلة الشيخ أرجو منك الإجابة على سؤالي أو مشكلتي
في بعض الأيام عندما أقوم للصلاة لا أقوم بكل خشوع .
فهل ستقبل من عند الله تعالى ؟
وكذلك أقوم بأشياء في حياتي مع ابن عمى هي ليست شرعيه سابقا .
أتمنى أن تجيب على سؤالي مع العلم أنني آنسة .
الجواب:
إذا أدّيتِ الصلاة كما طُلب منك بالتطهّر لها كما أُمِرتِ ، وأداء الصلاة في وقتها ، والإتيان بأركانها وواجباتها ، فهي مقبولة عند الله .
ولا شك أن الخشوع لا يحصل إلا بحضور القلب ، وإذا كان القلب مشغولًا بأمر ما أو بأمور معينة فإنه لا يحضر - غالبًا - في الصلاة .
فإذا أردتِ حصول الخشوع ففرِّغي نفسك قبل الصلاة ، وتوضئي لها وصلِّي قبلها ، واقرئي القرآن ، لتدخلي في الصلاة وقد انقطعت عما يشغلك .
وابتعدي عما يشغلك من صور ونقوش وأصوات .
وتفكّري بما تقولين من أذكار وما تقرئين من آيات .
كما لا شك أن الصلاة التي يخشع فيها المسلم أفضل من الصلاة التي لا يخشع فيها .