الصفحة 494 من 1574

والذي يترجح أنه لا يجب على المرأة المسلمة التّحجّب عن الكافرة سواء كانت يهودية أو نصرانية أو بوذية أو أيا كانت ديانتها ، إلا أنه يُتحرّز منها إذا كان يُعرف عنها أنها تصف النساء لزوجها خاصة إذا كان زوجها معها في بلد إقامتها .

وقد كانت نساء اليهود يدخلن على عائشة رضي الله عنها ولم يُنقل عنها أنها كانت تحتجب عنهن .

والله تعالى أعلم .

سؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فضيلة الشيخ عبدالرحمن حفظك الله تعالى..

كنت أقرأ في صحيح الترغيب والترهيب للشيخ الألباني ومر علي هذا الحديث، قال صلى الله عليه وسلم ( ليأتين عليكم أمراء يقرّبون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكونن عريفًا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا ) حديث حسن لغيره 790.

هل هذا الزمن يعتبر زماننا؟؟ وكيف عرف هذا الزمن؟؟ وهل النهي لهذه الوظائف عام او خاص؟؟؟ ارجو التوضيح رعاكم الله تعالى.

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

النهي عن أسباب الظُّلْم أو الإعانة عليه ، لأن مثل الوظائف العسكرية يكون فيها - أحيانًا - الإعانة على الظُّلْم ، إذا كانت فيها"طاعة عمياء"!

والعلماء لا يَقطَعون ولا يَجزمون بأن الوصف الوارد في القرآن أو في السنة يَنطبِق على حال مُعينة أو زمان مُعيّن ، وإنما يقولون: هذا الوصف ينطبق على ذلك الحال .

والذي يظهر أنه متى تحقق: تقريب الأشرار ، وتأخير الصلاة عن وقتها ، ووقوع الظُّلْم ، فإنه يَقع النهي عن تولّي وظائف يكون الإنسان فيها عونًا للظَّلَمة على الظُّلْم .

أما تولّي الوظائف عموما ، والعمل في الجهات والمصالح الحكومية ، فلا يُنهى عنه ، إلا أن يكون في عمل مُحرّم أو يكون في عمله إعانة على الظُّلْم .

والله تعالى أعلم .

سؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت