مسألة الإعجاز العددي فيها تكلّف واضح ، وتعسّف بيِّن !
وقد أشرت إلى هذا الجانب هنا:
وهذا الذي ورد في السؤال أقرب إلى التّكهّنات ! لا إلى طريقة القرآن وحقائقه .
وتم إقحام الرقم ( 19 ) في أكثر من موضع بتكلّف شديد !
حتى أنه إذا لم ينفع الرقم (19) قُسم إلى قسمين ، وهو قولهم (19) عبارة عن ( 9 + 10 ) !
وأخشى ما أخشاه في هذا القول وإقحام هذا الرقم أن يكون من خرافات وتكهّنات المدعو ( رشاد خليفة ) فإنه يؤمن بالبهائية - ديانة وثنية - تُقدّس الرقم ( 19 ) !!
ثم إن التكلف واضح في هذا القول
ويبدو من خلال الاضطراب ، فَمرّة يُقال بالتاريخ الهجري القمري ، ومرّة بالتاريخ الهجري الشمسي ، وثالثة بمقتضى تاريخ النصارى ( الميلادي ) !
ومما يُوهن هذا القول أن التاريخ الميلادي مُختَلف فيه حتى عند أهله !
فالنصارى مُختَلِفون في تحديد ميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام .
وقد توصّل أحد علماء الْفَلَك ، وهو الشيخ محمد كاظم حبيب ، الحائز على براءة اختراع التقويم الأبدي المقارن من الولايات المتحدة ، واشنطن دي .سي - توصّل إلى أن"التقويم الميلادي خاطئ .. وأحد الأدلة ولادة المسيح صيفًا ، واحتفال النصارى به شتاء!"موقع (www.icsfp.com) وصحيفة الوطن 20 جمادى الآخرة 1425 هـ العدد (1407) .
فكل الأسس التي بَنَوا عليها هشّة خاطئة ! بل هو محض تخمين باطل من أصله !
والقول بأنه تكهّن خاطئ بُنيان تلك النتائج على رقم (19) ! دون غيره !!
ثم الجزم بتاريخ وفاة سليمان عليه الصلاة والسلام ، وتحديده بِدقّة ، هذا يحتاج إلى يقين ، ولا يَقين ..