فقال: يفتحه صاحب الزمان عجل الله فَرَجَه ، ويريق به دماء العامة النواصب - أهل السنة - فيمزقهم شذر مذر ، ويجعل دماءهم تجري كدجلة والفرات، ولينتقمن من صنمي قريش - يقصد أبا بكر وعمر- وابنتيهما - يقصد عائشة وحفصة - ومن نعثل - يقصد عثمان - ومن بني أمية والعباس فينبش قبورهم نبشًا . اهـ .
هكذا يعتقد الصحابة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم
بينما لا يعتقدون هذا الاعتقاد لا في فرعون ولا في هامان ! ولا في أبي جهل فرعون هذه الأمة !
ولا في غيرهم من الكفرة
وإنما يزعمون ذلك في حق سادات الأمة وأئمة الإسلام
والقصد واضح وهو هدم الإسلام
ومن هذا المنطلق يكرهون أبا هريرة رضي الله عنه
لأنه راوية الإسلام
ويشترك مع الرافضة غيرهم من أهل الكفر والزندقة ومن أهل البدع
لأنهم - أحيانًا - لا يستطيعون الطعن في الدِّين مُباشرة فيطعنون في حملته
وهذا الذي يُفسِّر لنا سرّ طعن الرافضة في الصحابة رضي الله عنهم
وأئمة آل البيت رضي الله عنهم تبرّؤوا من هذا السب والطعن
ذلك لأن السب والشتم ليس إلا دين الرافضة
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجزاكم عنا خير الجزاء
السؤال
وَعَدَتْ أختي والدتي بعد وفاتها بالحج عنها ، وقد توفِّيت والدتي.
هل يجب عليها أن تحج عن نفسها أولًا أم عن والدتي ؟
أي هل يجب أن تقوم بالحج عن نفسها أولًا ، ثم عن والدتي ؟
وبارك الله في علمكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يجب على المسلم المستطيع أن يحجّ عن نفسه أولًا ، ثم يحجّ عن غيره إذا أراد ، سواء كان تبرّعًا ، أو نيابة .
وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: لبيك عن شُبْرُمَة . قال: من شبرمة ؟ قال: أخ لي أو قريب لي . قال النبي صلى الله عليه وسلم: حججت عن نفسك ؟ قال: لا . قال: حُجّ عن نفسك ثم حج عن شبرمة . رواه أبو داود وابن ماجه .