الصفحة 594 من 1574

أيضا في البداية كان طريح الفراش ولا يقدر على الجلوس أو تحريك أي عضو من جسمه فسمعنا بجواز الجمع والقصر للمريض فهل هذا صحيح ؟

وإن لم يكن فهل يقضي كل ما فاته من الصلاة ؟

علما أنها كانت فتره تزيد عن الأربعة أشهر

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأعانك الله

أما ما يقدر فيه على القيام فيجب عليه أن يقوم فيه ؛ لأن القيام مع القُدرة رُكن من أركان الصلاة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جَنْب . رواه البخاري .

فما يقدر فيه على القيام فإنه يُصليه قائما ، وما لا يقدر على القيام فيه فإنه يُصلي قاعدًا ، وما لا يستطيع في القعود فإنه يُصلي على جنب .

وأما الجمع فيجوز للمريض ، وأما القصر فلا يجوز إلا للمسافر .

فإن النبي صلى الله عليه وسلم جَمَع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر .

قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: لم فعل ذلك ؟ قال: كي لا يُحرّج أمته . رواه مسلم .

فما قَصَرَ زوجك من صلاة فيلزمه إعادتها

فإذا كان يقصر الظهر والعصر والعشاء - مثلا - فيُعيدها ؛ لأنه كان يُمكنه السؤال ولم يسأل .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

فقد عمت وطمت في هذه الفترة الأخيرة ظاهرة الانتكاس ونكوص الشباب على أعقابهم هل هؤلاء من قصدهم الله بقوله ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ... ) الآيات في سورة محمد ؟

وما نصيحتكم لهم وما واجبنا تجاههم ؟

حفظكم الله ورعاكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت