فهرس الكتاب
أيضا في البداية كان طريح الفراش ولا يقدر على الجلوس أو تحريك أي عضو من جسمه فسمعنا بجواز الجمع والقصر للمريض فهل هذا صحيح ؟
وإن لم يكن فهل يقضي كل ما فاته من الصلاة ؟
علما أنها كانت فتره تزيد عن الأربعة أشهر
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله
أما ما يقدر فيه على القيام فيجب عليه أن يقوم فيه ؛ لأن القيام مع القُدرة رُكن من أركان الصلاة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جَنْب . رواه البخاري .
فما يقدر فيه على القيام فإنه يُصليه قائما ، وما لا يقدر على القيام فيه فإنه يُصلي قاعدًا ، وما لا يستطيع في القعود فإنه يُصلي على جنب .
وأما الجمع فيجوز للمريض ، وأما القصر فلا يجوز إلا للمسافر .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم جَمَع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر .
قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: لم فعل ذلك ؟ قال: كي لا يُحرّج أمته . رواه مسلم .
فما قَصَرَ زوجك من صلاة فيلزمه إعادتها
فإذا كان يقصر الظهر والعصر والعشاء - مثلا - فيُعيدها ؛ لأنه كان يُمكنه السؤال ولم يسأل .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فقد عمت وطمت في هذه الفترة الأخيرة ظاهرة الانتكاس ونكوص الشباب على أعقابهم هل هؤلاء من قصدهم الله بقوله ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ... ) الآيات في سورة محمد ؟
وما نصيحتكم لهم وما واجبنا تجاههم ؟
حفظكم الله ورعاكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك