أما لماذا ؟
فلأنه عبادة لله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم
ومن تلبسه امرأة أو فتاة مُسلِمة
والإسلام يأمر بهذا
ومن المعلوم أن الإسلام لا يأمر بأمر إلا وفيه الخير والمصالح العظيمة
والحجاب ستر وصيانة وعفاف ورمز حياء
ولذا فإن الفُسّاق لا يقربون الفتاة المحتشمة والملتزمة بالحجاب الشرعي
وإنما يتّبعون ويُطاردون من لم تكن مُحتشمة
أما المقصود بالحجاب ، فهو الستر وليس مُجرّد لبس لون مُعيّن أو تغطية الرأس وإظهار ما سوى ذلك
إن الحجاب يعني ( الحجاب ) !
وهو أن تحتجب المرأة عن الرِّجال الأجانب
وحجاب بعض النساء اليوم يحتاج إلى حجاب آخر يستره !
فإن ما كان زينة في نفسه ليس حجابًا ، بل هو يُلفِت الأنظار إليها ، ويُنادي عليها من بعيد
والعلماء نصُّوا على أن من شروط حجاب المرأة المسلمة أن لا يكون زينة في نفسه ، وهذا مُستنبط من أدلة الكتاب والسنة
وسبق أن بسطت القول في أدلة وُجوب الحجاب في هذا الموضوع:
ويُقال لها أخيرًا:
أنت ابنة الإسلام
فتمسّكي بحجابك ، واعتزِّي به ، فهو جزء من دينك ، وجزء من عقيدتك ، وجزء من كيانك
أفتكون الكافرة أشد تمسّكًا بِكُفْرِها وباطلها من المسلمة التي على الحق ؟
أفتكون الكافرة أكثر حرصا على كفرها من امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ؟
أفتكون عابدة الصليب أكثر اعتزازًا بصليبها من مسلمة تعبد ربّها وخالقها ومولاها ؟
أما كان الناس يَرون صور (ديانا) تزور الأطفال والصليب يتدلّى من صدرها ؟! وما خَافَتْ من النظرات ، ولا التَفَتَتْ إلى الانتقادات !!
فتمسّكي - بارك الله فيك - بحجابك ، بل واعتزِّي به ، وافتخري
فأنت المسلمة التي اصطفاك الله على نساء العالمين ، حينما جَعَلك مسلمة
وكرّمك حينما جعلك له عابدة
واختارك من بين ملايين البشر لتكوني مسلمة في حين ضلّ أكثر الناس عما هُديت إليه
والله تعالى أعلم .