الصفحة 621 من 1574

السؤال الثاني: ما حكم من صادقت أختا لها تظن أنها في الله لكنها اكتشفت أن صداقتها ليست في الله بل تجرها إلى الحب الواهم والعشق الكاذب الدائر بين الفتيات ، وحينما قررت تركها في الله بعد أن وقعت معها في المعصية لضعف الإيمان تغيرت تلك الفتاة وبدأت تخبر صديقتها بأنها ما التزمت إلا بسببها ورفضت أن تبتعد عنها وبدأت تبعث لها بشرائط دينية لكن كل هذا لم يمحو أثر المعصية من ذهن تلك الفتاة وقررت مقاطعتها بالكلية رغبة منها في تناسي الذنب والسعي لتكفيره ؟ فما رأيكم هل تبقى معها بعد تغيرها ؟ أم هي معذورة لأن وقوعها في المعصية سبب لها حالة نفسية كلما تذكرت تلك الفتاة أو اتصلت بها بكت وتألمت وتمنت لو أنها ما عرفتها ؟

أفيدوني جزاكم الله جنان الخلد .

الجواب:

إذا كانت تلك الفتاة قد تغيّرت فعلا فلا يضرّها البقاء معها

وإن كانت تخشى على نفسها أن تضعف معها مرة أخرى ، فإنها تتركها ، ولا يعني بالضرورة بغضها ، بل يكون بينهما السلام والتعامل الجميل دون العلاقة الحميمة .

وإذا كانت رؤيتها تُذكّرها بالمعصية فلها أن تُفارقها .

ولا شك أن المسلم مأمور بالابتعاد عما يُذكّره بالمعصية .

وعلى كل حال تنظر في الأصلح لنفسها فتعمل به .

والله تعالى أعلى وأعلم .

هل يجوز ذبح النذر بعد صلاة عيد الأضحى لإراقة الدم والوفاء بالنذر لمن لا يملك الأضحية ؟

الجواب:

يجوز ولا حرج في ذلك إلا أن يكون نذر أن يذبح في مكان مُعين أو في زمان مُعيّن فيجب الوفاء بالنذر على الصفة التي نذرها .

والله تعالى أعلى وأعلم .

هل يمكن الصلاة تطوعا بعد صلاة العصر؟

الجواب:

لا يجوز التطوّع ابتداء بعد صلاة العصر ، أي لا يُصلي تطوّعًا ابتداء .

وإنما يجوز أن تُصلَّى ذوات الأسباب ؛ كصلاة تحية المسجد ، أو صلاة الجنازة ، أو التصدّق على من فاتته الصلاة ، أو قضاء صلاة فائتة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت