الصفحة 623 من 1574

وهو على هذا الرابط:

وآخر بعنوان: صيانة المساجد من عبث العابد

وهو على هذا الرابط:

والله تعالى أعلى وأعلم .

وما حكم الإسلام في تجنب بعض الناس من هذا المسجد بسبب هذه القضايا والالتجاء إلى مسجد آخر ؟

والسلام عيكم ورحمة الله.

الجواب:

إذا كان هناك ما يؤذي أو ما يتضرر المصلي بوجوده ، كشدّة الحرارة أو عبث الأطفال فإن للمسلم أن يتجنّب مثل هذه المساجد التي ربما لا يستطيع معها الخشوع وله البحث عن مساجد أخرى ليُصلي فيها .

وقد شكا رجل إمام مسجده الذي يُطيل في الصلاة ، شكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ففي الصحيحين من حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان ؛ مما يُطيل بنا . قال: فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشدّ مما غضب يومئذ ، فقال: يا أيها الناس إن منكم منفّرين ، فأيكم أمّ الناس فليوجز ، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة .

والله تعالى أعلى وأعلم .

سألت شابا يدافع عن الشيعة هل تُثبت في القرآن تحريفا ؟ فقال: الله أعلم وسكت . مع العلم أنه من حفظة القرآن ومعه شهادة دينية وأخرى دنيوية فما حكمه ؟ وما حكم الصلاة وراءه ؟ وهل أخبر الناس ؟

أفيدونا عاجلا بارك الله فيكم .

الجواب:

إذا اعتقد ما يقول كفر بهذا الشكّ ؛ لأن من شك في ثبوت حرف من القرآن فهو كافر .

وينبغي أن يُفرّق بين الحكم العام ، والحكم على المعيّن .

فلا يعني هذا القول تكفير هذا الشخص ، إلا بعد إقامة الحجة عليه في هذه المسألة ،خاصة وأنه ورد في السؤال أنه من حفظة القرآن .

وإذا كان بهذه المثابة فيُتوقّف في أمره ولا يُصلى خلفه من باب السياسة الشرعية ، ليرتدع عن مثل هذه المقولة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت