لأني متعودة أخليه على طول وما أعرف حكمه
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الْكُحل من زينة المرأة ، ويجوز لها أن تكتحل وتُبقي الكحل ، ولا يضرّ بقاؤه ، ولا يجوز أن يراه الرِّجَال الأجانب .
والله تعالى أعلم .
السؤال: عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربِّه .
الجواب:
بارك الله فيك
هذه المسألة سبق التفصيل فيها هنا:
ورؤية الله تكون في الدار الآخرة ، لأن هذه الدار ليست بدار خلود ، وهذا الخلق لا يتمالك لرؤية الله ، ولذلك لما قال موسى عليه السلام: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ) جاءه الجواب: (تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ )
وهذا يعني أن الخلق في الدنيا لا يُمكنهم رؤية الله ، وإنما يكون هذا في الآخرة .
ولذا كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك .
والأحاديث في رؤية المؤمنين لربِّهم في الجنة كثيرة وثابتة في الصحيحين وفي غيرها .
وهي ثابتة أيضا في قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) وفي غيرها من الآيات ، فإن الله يحتجب عن الكافرين والمنافقين ، ولذا قال: (كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ(15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ )
فالذي يُكذِّب برؤية الله يُحجب عن رؤيته ، فإنه يُقال لهم: (هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ )
نسأل الله لذة النظر إلى وجهه والشوق إلى لقائه .
والله أعلم .