فهرس الكتاب
أنا ألعب الشطرنج منذ 3 سنوات وفي الفترة الأخيرة قرأت حديثا للنبي صلى الله عليه و سلم يقول فيه: لا تسلموا على من يلعب الشطرنج. وأثر يقال فيه لاعب الشطرنج كالعاكف على الأصنام وأنا في حيرة من أمري. أأواصل اللعب ضمن النادي الذي أنا مشترك فيه أم أنقطع ؟ أفتوني جزاكم الله عني خير الجزاء .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال ابن عبد البر: وقال الحسن: النرد من ميسر العجم ، وأما الشطرنج فأجمع العلماء أن اللعب بها قمار لا يجوز ، وأخذ المال وأكله قمارا بها لا يحلّ .
وقال أيضا: وأجمع مالك وأصحابه على أنه لا يجوز اللعب بالنرد ولا بالشطرنج ، وقالوا: لا تجوز شهادة المدمن المواظب على لعب الشطرنج . اهـ .
ونقل عن يحيى قال: سمعت مالكا يقول: لا خير في الشطرنج وغيرها ، وسمعته يكره اللعب بها ويعدّها من الباطل ، ويتلو هذه الآية: (فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ) .
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الإمام البيهقي أنه نقل إجماع الصحابة على المنع منه ، فنقله عن علي بن أبي طالب وأبي سعيد وابن عمر وابن عباس وأبي موسى وعائشة رضي الله عنهم ولم يَحْكِ عن الصحابة في ذلك نزاعا ، ومن نقل عن أحد من الصحابة أنه رخّص فيه فهو غالط . اهـ .