الصفحة 789 من 1574

فلا يُؤمر بشيء في الشريعة الإسلامية إلا ومصلحته مُتحققة أو راجحة .

ولا يُنهى فيها عن شيء إلا ومفسدته مُتحققة أو راجحة .

وقد أثبت الطب أن عدم الختان يُسبب الكثير من الأمراض .

[ وقد نشرت المجلة الطبية البريطانية BMG - و هي من أشهر المجلات الطبية - مقالًا عن سرطان القضيب و مسبباته عام 1987 ، جاء في هذا المقال: إن سرطان القضيب نادر جدًا عند اليهود و في البلدان الإسلامية ، حيث يجري الختان أثناء فترة الطفولة ، وأثبتت الإحصائيات الطبية أن سرطان القضيب عند اليهود لم يشاهد إلا في تسعة مرضى فقط في العالم كله .

ومن العوامل المهيئة لحدوث سرطان القضيب: التهاب الحشفة ، ولما كان الختان يزيل هذه القلفة من أساسها فإن المختونين لا يحدث لديهم تضيُّق في القلفة ، كما أنه يندر جدًا أن يحدث التهاب الحشفة عندهم ، و يبدو أن تضيُّق القلفة ينجم عن احتباس اللخن ، وهي إفرازات تتجمع بين حشفة القضيب والقلفة عند غير المختونين ، وقد ثبت أن لهذه المواد فِعلًا مُسَرْطِنًا .

ونَشَرَتْ مجلة المعهد الوطني للسرطان دراسة أكدت فيها أن سرطان القضيب ينتقل عبر الاتصال الجنسي ، وأشارت إلى أن الاتصال الجنسي المتعدد بالبغايا يؤدي إلى حدوث هذا .

كما ورد في تقرير نشرته الأكاديمية لأمراض الأطفال جاء فيه: إن الختان هو الوسيلة الفعالة للوقاية من سرطان القضيب .

وأكدت المجلة الأمريكية لأمراض الأطفال أن العوامل الدينية عند المسلمين واليهود التي تقرر اتباع الختان: تلعب عاملًا أساسيًا في حث هؤلاء على الأخذ بهذه الفطرة .

[ قبسات من الطب النبوي باختصار ]

وفي الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعًا أن إبراهيم عليه السلام اختتن بالقَدوم و هو ابن ثمانين.

المصدر:"الأربعون العلمية"عبد الحميد محمود طهماز ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت