الصفحة 88 من 1574

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا تساهل كثير من الناس بأمر الْخَدَم ، ابتداء من استقدام الخادمة من غير مَحرَم ، وينبني عليه أن يُسافَر بها من غير محرم أيضا ، ومرورًا بعدم أمرها بالحجاب وحثِّها عليه ، مما ينتج عنه مصائب لا تخفى ، وانتهاء بالتهاون في الخلوة بها ، سواء فيما يتعلّق بالزوج أو بالأبناء إذا كانوا كبارًا .

وأودّ التذكير بأمر آخر وهو الحرص على دعوة من يأتون إلينا من خدم ، فإن بعضهم يمكث السنوات الطوال وربما لم يتعلّم الفاتحة ، وقد تكون ربّة المنزل مُعلّمة أو حافظة للقرآن .

نَبّهت على هذا للعموم لكثرة ما أسمع من مشكلات .

والله تعالى أعلم .

يا شيخنا سألني شخص من المصلين عن ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح هل يجوز قضاؤها إذا فات وقتها الحاضر ؟

فأجبته عن قول ما سمعته من بعض مشايخ أهل البلد وقلت له لا أدري عن صحته:

أن ركعتي الفجر تقضى إلى وقت الزوال فقط فمثلا شخص أخذه نوم ولم يستيقظ إلا بعد الشروق هل يقضيها أم لا ؟

نرجو منكم التوضيح

الجواب:

ها هنا ثلاثة أمور:

الأول: من لم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس ، فإنه يُصلِّي راتبة الفجر ثم يُصلي الفريضة .

وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم .

الثاني: من استيقظ قبيل الإقامة فلم يتمكّن من صلاتها ، فإنه يُصلِّيها بعد صلاة الفجر ، ويُستثنى من النهي للأحاديث الواردة في ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت