ومما ينبغي التنبيه عليه هنا تساهل كثير من الناس بأمر الْخَدَم ، ابتداء من استقدام الخادمة من غير مَحرَم ، وينبني عليه أن يُسافَر بها من غير محرم أيضا ، ومرورًا بعدم أمرها بالحجاب وحثِّها عليه ، مما ينتج عنه مصائب لا تخفى ، وانتهاء بالتهاون في الخلوة بها ، سواء فيما يتعلّق بالزوج أو بالأبناء إذا كانوا كبارًا .
وأودّ التذكير بأمر آخر وهو الحرص على دعوة من يأتون إلينا من خدم ، فإن بعضهم يمكث السنوات الطوال وربما لم يتعلّم الفاتحة ، وقد تكون ربّة المنزل مُعلّمة أو حافظة للقرآن .
نَبّهت على هذا للعموم لكثرة ما أسمع من مشكلات .
والله تعالى أعلم .
يا شيخنا سألني شخص من المصلين عن ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح هل يجوز قضاؤها إذا فات وقتها الحاضر ؟
فأجبته عن قول ما سمعته من بعض مشايخ أهل البلد وقلت له لا أدري عن صحته:
أن ركعتي الفجر تقضى إلى وقت الزوال فقط فمثلا شخص أخذه نوم ولم يستيقظ إلا بعد الشروق هل يقضيها أم لا ؟
نرجو منكم التوضيح
الجواب:
ها هنا ثلاثة أمور:
الأول: من لم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس ، فإنه يُصلِّي راتبة الفجر ثم يُصلي الفريضة .
وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم .
الثاني: من استيقظ قبيل الإقامة فلم يتمكّن من صلاتها ، فإنه يُصلِّيها بعد صلاة الفجر ، ويُستثنى من النهي للأحاديث الواردة في ذلك .