فهرس الكتاب
كما أن البدعة المذمومة ما تتعلق بالدِّين وما يُقصد بها الطاعات وزيادة القُرُبات ، أما ما يكون في أمور الدنيا والمخترعات فلا يدخل في باب البدعة المذمومة .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
كنت موظفا وتدفع لنا الحكومة إيجارات المنازل وحيث إنني موظف جديد تقدمت لِلَّجْنة العليا للإيجارات لتقوم بدفع إيجار البيت عن طريق المدير العام ، وبتوصية منه تم رفع الأوراق إلى اللجنة المذكورة .
تأخّرت الأوراق كثير فعاودت الكتابة للمدير العام مرة أخرى بأن تقوم المؤسسة بدفع قيمة الإيجار فوافقت على دفع جزء من الإيجار .
وبعد فترة صدر قرار من اللجنة العليا بدفع 50% من المبلغ .
إذًا أنا الآن أصرف من جهتين .
ما هو رأي الشرع في ذلك ؟
أرجو الإفادة .
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
وإيّاك
أولًا:
كان علماؤنا يكرهون أن يُسألوا: ما هو رأي الشّرع ؟
لأن الإنسان إذا تكلّم بذلك زاعمًا أنه رأي الشرع ثم أخطأ ، فإن هذا الخطأ ينسب إلى الشرع ، بخلاف ما إذا سُئل عن رأيه ، فرأيه يقبل الخطأ والصواب .
ثانيًا:
لا يجوز لك أن تأخذ أكثر مما تستحق ، فخُذ ما نُصّ عليه في العقد .
فإذا كنت تستحق قيمة أجرة المسكن على سبيل المثال وتكون عشرة آلاف لكل سنة ، ولكنهم لم يعطوك عن السنوات الأولى بخلاف العقد ، فخُذ بقدر ما تستحقه عن تلك السنوات ثم أوقف ما زاد عن ذلك ، أو أعده إليهم .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
ما هي واجبات العدة للمرأة الأرملة ؟
وهل لها أن تضع الصبغة ؟ وإن فعلت ذلك جهلا فما الحكم ، وما يترب عليها ؟
الجواب:
تعريف الإحداد على الميت: هو ترك المرأة الزينة كلها من اللباس والطيب والحلي والكحل والخضاب بالحناء ما دامت في عدتها .
فالمرأة إذا كانت في الإحداد فإنها لا تتطيّب ، وتمتنع من الزينة ولبس المصبوغ الجميل والطيب ونحوه ، وهذا قول جمهور العلماء . كما نقله القرطبي .