ويوقن الجاحد للشريعة ، والساخر من الملة ، والمبدل للسُنّة والمسُبحّ بحمد القوانين الوضعية كم جنى على نفسه . من الويل والبثوريوم نازع الله أمره وشرعه ، وبغي على سلطان الرب بلسانه وقلمه وطرحه الفاسد
الا فلسيتقظ حملة الأقلام ، وسدنة الإعلام, وصناع القرار من غفلتهم ، ويراجعوا أنفسهم ، ويصححوا واقعهم قبل فوات الآوان .
تم تفسير سورة النبأ ولله الحمد وامنة, ويليها تفسير سورة النازعات بحول الله وقوته وعونه.
كتبه د/ رياض بن محمد المسيميري
أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
-عفا الله عنه-