الصفحة 27 من 65

فتح القدير في روائع التفسير

فضيلة الشيخ / رياض بن محمد المسيميري

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ، وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ) ).

شرح الغريب:

(( وَالنَّازِعَاتِ ) ): جمع نازعة ،وهي الملائكة الموكلة بقبض أرواح الكافر . ِ

(( غَرْقًا ) ): أي تُسحب روح الكافر نزعًا شديدًا

(( وَالنَّاشِطَاتِ ) ): جمع ناشطة ، وهي الملائكة الموكلة بقبض أرواح المؤمنين .

ِ (( نَشْطًا ) ): أي تُسحب روح المؤمن سحبًا هينًا لينًا .

(( وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ) ): قيل هي: الملائكة تنزل من السماء سباحة في الجو .

وقيل: النجوم تسبح في أفلاكها ، وقيل: السفن تمخر الماء جيئة وذهابًا .

(( فالسابقات سبقا ) ): قيل: الملائكة سبقت إلى الإيمان ، وقيل: النجوم وقيل: الخيل وكلها محتملة .

(( فالمدبرات أمرا ) ): هي الملائكة تدبر ما أُمرت به من شؤون الكون .

(( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ) ): أي النفخة الأولى

(( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ) ): أي النفخة الثانية .

(( قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ) ): أي خائفة أشد الخوف .

(( أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ) ): أي ذليلة من هول الموقف وشدته .

(( يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ) ): أي يقول المشركون إنكارًا للبعث: أإنا لمبعوثون بعد أن صرنا إلى الحافرة وهي القبور؟! .

وقال آخرون: الحافرة: الحياة أي: أنردُّ إلى الحياة بعد الموت ، وبعد أن كنا عظامًا نخرة أي: بالية ؟ ؟

(( قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ) ): أي لئن أحيانا الله بعد الموت لنخسرن . (( فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ) ): أي بعث العباد كلهم من القبور لا يستدعي سوى صيحة واحدة .

(( فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ ) ): أي فإذا جميع الخلق حاضرون على الأرض لا يتخلف منهم أحد فالساهرة هي: أرض المحشر .

هداية الآيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت