ومن استعجل شهواته ، وآثر ملذاته ، وغرّته شياطين الإنس ، والجن وزخارف الدنيا وبهارجها فليعبّ منها ما شاء الله ولكنّ الله بالمرصاد يُحصى عليه أنفاسه ويعدُّ له سيئاته ، ويجمع له خطيئاته حتى يوافيه بها في كتاب لا يضلُّ ربّي ولا ينسى .
وبقي أن نعرف في نهاية المطاف أنّ للإنسان مشيئة ولكنها لا تخرج عن مشيئة الرحمن فهي تابعة لها ، مقيدة بزمامها !! .
فوائد الآيات:
* التصريح البليغ ، والإعلان الواضح بشدة أهوال وأحداث يوم القيامة ممّا تتفطر له القلوب الحية !
* عظمةُ قدرة الله - تعالى - وسعة جبروته ، وشدة بطشه ، وتمام إرادته وملكه حيث أمر الشمس فكورت والنجوم فانكدرت .. إلخ .
* الوعيد الشديد لكل ظالم باغ معتد وعلى رأسهم وأدة البنات ، وقتلة الطفلات الصغيرات ! .
* التذكير بدقة الحساب ، ونشر الصحف ، وكتابة الأعمال .
* التخويف الشديد من الجحيم المستعرة ، والنار الملتهبة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد!
* التبشير المبهج ، والوعد المُشَّوق ، بجنة الله الخالدة ، ونعيمه الباقي لمن أحسن العمل !
* أنّ الله أن يقسم بما شاء الله من مخلوقاته .
* تزكية الله تعالى لجبريل ، ومحمد عليهما الصلاة والسلام . وأمانتها في تبليغ الرسالة .
* رؤية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لجبريل في صورته الحقيقية .
* صيانة القرآن من عبث الشياطين وأنّه ذكر للعالمين .
* إثبات مشيئة العباد وقدرتهم على الاختيار ، ولكنها مشيئة خاضعة لمشيئة الله تعالى .