الصفحة 13 من 112

أما الشيخ صدام!!! فيعمل مؤتمرات إسلامية ويذهب الناس، إلى المؤتمرات الإسلامية في بغداد ويمجدون، واحد منهم قال: أنت عمر الثاني، أنت عمر، المهم قال فيه الشاعر العراقي شفيق الكمالي قال لصدام:

تبارك وجهك القدسي فينا

كوجه الله ينضح بالجلال!!

يسطع بالجلال، وهذا اللسان، ماذا حدث له؟ قطع بيد صدام،، سبحان الله! هل تعرف لماذا؟ عندما صارت المعركة وبدأت الخسائر تزداد والإقتصاد ينهار، وقالوا للخميني نريد أن نصلح، قال: شرط واحد للصلح أن ينزل صدام عن الحكم، فقال شفيق الكمالي لبعض الناس: لو صدام الزعيم يضحي من أجل هذا البلد، بالنزول عن العرش، سمع صدام، وصدام قاطع طريق، فعلا مجرم معروف، مجرم قتل زعيم الحزب الشيوعي وعمره ست عشرة سنة، أو كذا، وبعدها بساعة أو بساعتين أمسكته الشرطة وأخذوه، وجاء طبيب نفساني، قالوا: افحص لنا هذا قاتل أم ليس قاتل؟ نظر إلى وجهه، وقال:هذا لا يمكن أن يكون قاتلا هذا، قتل الرجل عنده مثل شرب الماء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت