فالزعماء هؤلاء خطر، يعني ما لم يكن الزعيم يتقي الله فهو أكبر مصيبة على شعبه، نعم أنظر المصيبة التي أوقعها صدام في الشعب العراقي، دم ر الشعب العراقي نهائيا الآن، وفك ر المسكين أنه خلال يومين سيصل إلى طهران، هكذا سو لت له نفسه ويصبح إمبراطور العرب كلهم، ويعلنها إمبراطورية بعثية من داخل طهران المسكين ودفع بالجيش العراقي واحتل بعضا من أراضي إيران وعلق مع الإيرانيين، وكذلك الخميني، والإيرانيون ناس يعتبرون القتل في هذه المعركة يدخلهم الجنة.. شهادة، والبعثيون ماذا يعتبر؟ هؤلاء ناس يقول لهم خميني نريد مائة ألف للمعركة، يتقدم مائتا ألف، والبعثين على ماذا يقتلوا حالهم؟ هم جاءوا لصدام من أجل الدنيا إذا كانت الفلوس تأخذ روحه .. خلاص هربوا من حوله! هربوا من حوله، الآن يحضرون الأولاد الصغار من المدن و القرى، وأي واحد يهرب من المعركة، أي واحد لا يأتي إلى المعركة يقتل بعشر رصاصات أو بعشرين رصاصة، ولا تسلم جثته إلى أهله إلا بعد أن يدفعوا ثمن الرصاص .
دم ر البلد، دم ر الشرق بسبب جهل جاهل، هذا صدام كان قاطع طريق، ثم كان شاويشا في الجيش العراقي سنة 1964، في محاكمة المهداوي الشاويش الهارب صدام حسين، نعم يطلبونه للمحكمة هو شاويش هارب ثلاث شرايط، وبعد ذلك أمسكه ميشيل عفلق ورباه، ثم اتصل بالمخابرات الإنجليزية، ميشيل عفلق وأقام له بواسطة العبيدي حكم بعثي، وقال: تفضل يا صدام قدم بن عمك هذا أحمد البكر لفترة، وبعدين نزيله ونأتي بك زعيما للرافدين، ثم زعيما للعرب أجمعين فقط انتظر، ولذلك كان عندما يتكلم عن ميشيل عفلق يقول: الأستاذ الرائد قائد المسيرة، أجلس بين يديه ساعة فآخذ إلهاما لمدة ستة أشهر، مم ن؟ م -ن ميشيل عفلق!! إلهام! ميشيل العميل الإنجليزي; ولذلك عندما عاد إلى العراق كتبت عنه الجريدة العراقية الإله العائد! الإله العائد، وقال عنه الشاعر العراقي:
يا سيدي ومعبدي وإلهي
حسبي ألم فتاتكم حسبي