الصفحة 11 من 112

فإبق بين النساء، قال: قبحك الله .. قبح الله وجهك، قال: أعدوا راحلتي، أعدوا راحلته شيخ من المشايخ، هؤلاء المشايخ الذين يبيعون الدنيا كلها بالزعامة، والحقيقة هؤلاء مصائب، زعماء القبائل مصائب على قبيلتهم يحيون هم ويموت الناس حولهم، الآن تجد القبائل هذه التي تحيط بأفغانستان زعيم القبيلة يعيش فوق السحاب وكل القبيلة تعيش تحت التراب لا تجد خبزا، تجدهم يمنعون الحكومة الباكستانية أن تمد شارعا ولا أن تمد الكهرباء ولا أن تفتح المدارس .. لماذا؟ لأن الحكومة تريد أن تسيطر على القبيلة تريد أن تسيطر علينا .. لماذا؟ لأنه يريد أن يبقى مهربا للحشيش يدخل عليه في السنة مائة مليون روبية، والذين حوله لا يجدون الخبز حتى الآن، هذه القبائل تمشي فيها أياما لا تجد فيها مكانا لسيارة تسير فيه .. لماذا؟ لأنه إذا مدت الحكومة شارعا، فالشارع للحكومة، إذا مدت كهرباء الكهرباء للحكومة، إذا فتحت مدارس المدارس للحكومة، إذا هي ستسيطر علينا ونحن نريد أن نكون أحرار، هم لا يريدون أن يكونوا أحرار، هم يريدون أن يعيشوا ولتموت القبيلة كلها، نعم، ولذلك تموت القبيلة كلها ويبقى الزعيم، حتى يحشش، ويتاجر بالحشيش .

هناك أخ من إخواننا كان طبيبا في جرد جندل، جرد جندل هذه في منطقة كويتا على حدود قندهار، كان يقول: جرد جندل شر بلد على البشرية، أخطر بلد على البشرية، جرد جندل لماذا؟ قال: هذه تجم ع الحشيش والأفيون، والأفيون يزرع في مزارع ضخمة جدا ، لا أحد يجرؤ على دخول هذه المزارع، سيموت، جرد جندل بلد باكستاني يتجمع فيه الحشيش والأفيون ثم يتسرب إلى إيران، ومن إيران إلى تركيا، ومن تركيا إلى أمريكا وأوروبا ومناطق فلوريدا ليل نهار، والغواصات الأمريكية والطرادات الأمريكية والبوليس الأمريكي يطارد ولايستطيع أن يمسك أي مهر ب حشيش واحد، كثيرا ما يموتون من جرد جندل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت