لأن النفس عندما تكون طاهرة حسيا ومعنويا تكون طاقتها المعنوية كبيرة، تكون عزيمتها أشد، ألا تلاحظ أنك عندما تكون قد صليت وأنت على وضوء أو قمت الليل وتلوت القرآن أن عزيمتك الداخلية أقوى بكثير مما كنت مقصرا في التكاليف .
الملائكة...
إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا
(الأنفال: 12)
أما الرعب اتركوه لي..
سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب
(الأنفال: 12)
فالرعب قذيفة من القذائف الربانية، صاروخ إلهي ينزل إلى القلب فيبدده ويشتت فكره، ويحير ذهنه ويسبب هربا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب أما أنتم وظيفتكم ماذا؟
فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان
(الأنفال: 12)
هذا الأصبع الذي يمسك السيف إقطعوه واضربوا منهم كل بنان ، وغيره؟ في أثناء المعركة...
فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى
(الأنفال: 7)
لماذا إذا ؟ لماذا جرت أحداث المعركة على يد فلان وفلان؟
وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا
(الأنفال: 17)