الصفحة 3 من 112

حتى يقول فلان أنا قاتلت، وفلان أنا انتصرت وفلان أنا، وإنما الأقدار أجراها الواحد القهار وما البشر إلا ستار جرى من خلاله القدر فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء المعركة حمل حفنة من الحصى وضرب بها وجوه القوم وقال: شاهت الوجوه .. شاهت الوجوه، فلم يبق أحد من المشركين إلا ودخل في عينه شيء من الحصى، كيف هذا؟ ألف واحد، كيف حفنة الحصى تنالهم جميعا ؟! وكيف حفنة الحصى (لخيال محمد) صهر جلال الدين حقاني تهزم ثمانين دبابة إذا: فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى هجمت ثمانون دبابة وآلية على خيال محمد وكانوا أربعين مجاهدا في أفغانستان، واقتربت الدبابات لتمسك بهم أحياء، قال فصلينا الظهر وبكينا وضرعنا إلى الله أن لا يجعل للكافرين علينا سبيلا ، ولا يمكنهم منا، قال: ثم حملت حفنة من الحصى ورميت بها نحو الدبابات حفنة حصى رماها نحو الدبابات، هل الحصوة تعطل جنزيز؟! ماذا تصنع .. ماذا تصنع؟ قال: وكانت الطريق ترابية ضيقة فتقدمت الدبابة الأولى ولم أدري كيف انقلبت لا أدري، الدبابة الثانية رمينا عليها زجاجة ملوتوف، ظن قائد الدبابة أن تحت الدبابة لغم فانحرف عن وسط الطريق فلم يحتمل طرف الطريق الدبابة واهتز توازنها فانحرفت وأصبحت بالعرض، وسد الطريق بقية الآليات، ماذا جرى؟ وإذا بجميع الذين في الدبابات إلا دبابة واحدة يخرجون الأعلام البيضاء ويرفعون أيديهم مستسلمين .. ماذا؟ ليس معهم مضاد للدبابات، ولا شيء .. حفنة حصى، والمفاجأة الكبيرة، قال: لم يكن عند المجاهدين في أفغانستان (آر . بي . جي) واحد مضاد للدبابات - فوجدنا في إحدى الدبابات خمس وثلاثين مضادا للدبابات مع ألف قذيفة لها، ما هذا؟ البشر ماذا؟ البشر ستارة، يحري رب العالمين القدر من خلالها حتى يشرف الله البشر فيقال فلان نصر دين الله وفلان جاهد في أفغانستان، وفلان قتل عشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت