عليه وسلم، فما بقي بيت من بيوت بني عبد الأشهل إلا ودخله الإسلام .
وهؤلاء الزعماء يفيدون، زعماء أقوامهم إذا صدقوا وصلحوا، هم درع الدعوات، عندنا في صدى رجل اسمه الشيخ صالح، الشيخ صالح هذا زعيم قبائل أهل السنة هنا، كنا في معركة جاجي في العام الماضي في شوال في أواخر رمضان وشوال، وفي ظهر يوم من الأيام قلنا: يا شيخ سياف تأخرت علينا بالغداء، قال: ليس عندنا خبز، قطع الشيعة الطريق علينا، في أثناء المعركة الشيعة في المنطقة سدوا الطريق، قالوا: لا نسمح لسيارات المجاهدين أن تمر، الشيخ صالح هذا أرسل إنذارا للحكومة الباكستانية، قال: إما أن تفتحوا الطريق أو أزحف بألف ومائة مسلح وسأفتح الطريق بالقوة، قالت له الحكومة الباكستانية انظرنا يوما واحدا ، فقط أعطنا مهلة، وفي اليوم التالي نزلت الدبابات الباكستانية وفتحت الطريق بالقوة، وهرب جمال الشيعي، جمال هذا زعيم الشيعة هرب من وجه الحكومة، وفتحت الطريق، في عيد الأضحى عاد الشيعة وأغلقوا الطريق، الشيخ صالح كان في الحج، وهذا يختلف عن بقية زعماء القبائل، رجل عفيف اليد، فيه صلاح كما نحسب ولا نزكي على الله أحدا ، ويطعم المجاهدين، ويحبنا فقط لأننا مجاهدون، لا يريد منا شيئا ، وذات مرة قلنا له: ندعوك إلى الحج هذا العام - العام الماضي - قال: كنت أريد أن تبقى صلتي بكم لله خالصة ولا أريد منكم شيئا من الدنيا لكنكم أتيتموني من مدخل لا أستطيع سد ه، جئتموني عن طريق الحج، فلا أستطيع رد هذه الدعوة، المهم ذهب إلى الحج، الشيعة سدوا الطريق مرة ثانية، اتصل به ابنه، ابنه من الجماعة الإسلامية، جماعة الأستاذ المودودي، وابنه كفيف، الشيخ سليم هذا فقد بصره في معركة مع الشيعة، اتصل بأبيه في الحج، قال: الشيعة سدوا طريق المجاهدين، قال: ابدأوا المعركة ضدهم، والمعركة هنا ليست بالعصي، بدأ (بي . أم . 12) تشتغل، والهاون والرشاشات والزيكويك وال- (آر . بي . جي) والكلاشينات، ودارت