فعندما وصل وضع يده على فمه، قال: ناشدتك الرحم أن لا أتممت، وقام، وهو مقبل أبو جهل قال: لقد رجع إليكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به، قال: يا معشر قريش أرى أن تتركوا هذا الرجل، والله لقد سمعت منه كلاما ، وقال أرى أن تتركوه، أبو جهل خاف أن يسلم عتبة، وإذا أسلم عتبة أسلمت نصف قريش، فذهب إليه، قال: يا أبا الوليد، قال: نعم، قال: تركت قومك يجمعون لك أموالا حتى يشتروا لك خبزا أو طعاما ، قال: ويحك هل أنا بحاجة إلى هذا؟ قال: سمعوا أنك ذهبت إلى محمد ترجوه بعض الفلوس، فأقسم ألا يكلم الرسول صلى الله عليه وسلم، هكذا الآن أعداء الله عز وجل، إذا أرادوا أن يحاربوك، يحاربوك بأي شيء، أين أنت تشتغل؟ تشتغل في السعودية أنت عميل للسعودية، تشتغل أين؟ أنت من أي بلد؟ من الكويت؟ تشتغل مدير هلال؟ هذا عميل يقدم تقارير لدولته، لا تأمنوا له! أطهر من ماء السماء! عمل بقدركم على مائة ضعف وألف منكم لا يعدلون نصف ما يعمل، لا هذا ليس معقول! الحكومة تركته إلا إذا كان عميلا لها، هكذا حتى ينفروا الناس منه .