الصفحة 34 من 112

وقلنا: إن عتبة بن ربيعة حاول أن يرأب الصدع ويعود بالناس بعد نصيحة حكيم بن حزام، ولكن الذي أفسد الجو عليهم أبو جهل الذي حر ك عامر بن الحضرمي، وقام يطالب بثأر أخيه عمرو بن الحضرمي الذي قتلته سرية عبدالله بن جحش قبل شهر ونصف من هذا التاريخ، وقلنا أن عتبة بن ربيعة كان رجلا عاقلا ، ولكن أجواء الفتن تضيع فيها أصوات العقلاء، يعنى رجل أهوج ي ضي ع كثيرا من نصائح العقلاء في مثل هذه الأجواء.

والرسول صلى الله عليه وسلم عندما نظر إليهم من بعيد قال: (إن كان فيهم خير ففي صاحب الجمل الأحمر) ، ويعني عتبة بن ربيعة، عندما قام ابن الحضرمي وأخذ يقول: واعمراه واعمراه ضاع صوت عتبة بن ربيعة وحكيم بن حزام وغيرهم، وبدأ الناس يستعدون للقتال، الرسول صلى الله عليه وسلم في العريش يدعو ثم قال: (إذا اكتنفوكم فاكثبوهم بالنبل) ، يعني إذا اقتربوا منكم إضربوهم بالنبل، الشباب متحمسون، والناس كلهم متحمسون؛أو ل مر ة يلتقي فيها الكفار مع المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت