الصفحة 35 من 112

أبو جهل في المعركة، وحوله ح ر ج ة، حرجة يعني شجر ملتف، غابة من الرجال، وهم يصيحون أبو الحكم لا يخلص إليه أبدا ، في المقابل يقول عبدالرحمن بن عوف: بينا أنا في الصف يوم بدر، وإذا بغلامين من الأنصار حولي تمنيت أن أكون بين أضلع منهما، أو أضل ع منهما، يعني أتمنى أكون في ضلاع واحد منهم أو أضلع منهما أي أقوى منهما، قال لي الأول: يا عم أين أبو جهل؟ قلت: ماذا تريد منه؟ قال: سمعت أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لئن رأيته لا يفارق ظل ي ظل ه حتى يموت الأسبق منا.. كم عمره؟ سبعة عشر سنة أصغر من حذيفة والثاني كذلك سأله، قال: بعد قليل رأيته، قلت: ها هو ذا، قال: فطارا إليه كالصقرين، رجال، شباب، أتوا ليموتوا، الجنة! قال معاذ - رواية البخاري ومسلم أنهما: معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعاذ بن عفراء، أبوه اسمه الحارث، ورواية أخرى رواية ابن هشام معاذ ومعوذ إبنا عفراء - قال معاذ بن عمرو بن الجموح، قال: فضربته فطنت قدمه بنصف ساقه، طنت طارت، كأنما طاحت نواة من تحت مضربة نوى التمر، كأنها نواة عجوة، عندما يدق نوى التمر يطير بعضه قال: وكان وراءه ابنه عكرمة، قال: فضرب يدي فنزلت يدي ولكنها تعلقت بجلدة، وبقيت طيلة يومي أقاتل وهي معلقة، والدم ينزف، ثم قلت أخيرا: لقد أتعبتني هذه اليد، قال: فتمطيت عليها وقطعتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت