نعم أبو سفيان، عكرمة، صفوان يجمعون المال من أجل الإنتصار أو الثأر ليوم بدر، ونحن، وأين نحن؟.. وحسبنا الله ونعم الوكيل، سعد جمعة ي حد ث من المصائب قال: ود ع و نا أحد حكام البترول إلينا، وأقمنا له سرادقا في الصحراء على الرمال حتى يناسبه، وبرنامج للإستقبال -بروتوكول- قال: وبينما كنا جالسين في السرادق افتقدنا الأمير، لم نجده، إبحث عن الأمير، قال: فوجدناه متكئا على كومة رمل خارج السرادق، وأمامه رجل يضرب على العود، فقلنا له: يا معالي السمو، يا سمو الأمير إلى آخره، البروتوكول.. الناس ينتظرونك.. الوزراء، و.. و، وما إلى ذلك، قال: والله بدأ لي قصة أبو زيد في البلاد، فأحببت أن ينهيها هنا المهم هذا سعد جمعة يتكلم قال: فبعد ثلاثة أيام من الزيارة فتحنا المحادثات، قلنا له: لابد من مال من أجل مواجهة إسرائيل، نشتري سلاحا ، قال: لماذا السلاح؟ الصلح سيد الأحكام، الصلح سيد الأحكام، ورجع أميرنا ولم نأخذ منه شيئا ، قال: ثم جاءتنا الأخبار من جنيف عن الأمير هذا، الأمير ذات صباح زم شفتيه متبرما ، قالت الحاشية: ما بالك يا سمو الأمير؟ قال: لقد تقت إلى حليب النوق، قالوا: هذا أمر سهل، وفتحوا تيلفونا إلى البلاد، وبدل أن يقولوا أرسلوا لنا حليب نوق، قالوا: أرسلوا لنا ناقة، ووضعوا ناقة في الطائرة، ثم طارت الطائرة، ونزلت في جنيف، وعندما حطت الطائرة صعد البوليس ليفتش ركاب الطائرة، وإذا بجن ينطلق منها، لم يروا في حياتهم جملا ، عمال المطار في جنيف، وبدأت صفارات الإنذار تضرب، حتى انطلق هذا الجن من داخل الطائرة، وبدأ البوليس، صفارات الإنذار تضرب، إجمع، حتى استطاعوا أن يلقوا القبض على هذا الجن وأعادوه مرة أخرى إلى الطائرة، وأمروا الطائرة بالمغادرة.. وشر المصائب ما يضحك..
تمرست بالآفات حتى تركتها
تقول أمات الموت أم ذعر الذعر
والله مصائب تدمي الفؤاد، وتكلم القلب، وتفري نياط النفوس.
أبو سفيان يع د للمعركة