الصفحة 60 من 112

المهم؛جمعوا الأموال، وبدأ أبو سفيان يعد لمعركة كبيرة ما استطاع أن يجمع من قبائل كنانة وأهل تهامة والأحابيش - الأحابيش الذين حول مكة وليسوا من أهل مكة أصلا ، يعني الأتباع يسم ون الأحابيش - وأخرج الزعماء نساءهم، الظعن، من أجل أن تكون دافعا لحفيظتهم ومحركا لرجولتهم، أما أبو سفيان فخرج بزوجته هند بنت عتبة التي قتل أبوها عتبة بن ربيعة، وعمها شيبة، وأخوها الوليد، ثم خرج عكرمة بأم حكيم بنت عمه الحارث بن هشام لأنه عكرمة بن عمرو بن هشام، وخرج الحارث بن هشام بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وخرج صفوان بن أمية ببرزة بنت مسعود، وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منبه بن الحجاج، وكل واحدة قد قتل لها من أقاربها علية القوم، علية أهل مكة وسادتها قد قتلوا، لا يوجد امرأة من هذه إلا قتل لها اثنان أو ثلاثة، إما أخوها أو أبوها، وخرج أبو طلحة بزوجته سلافة بنت سعد، وهذه سلافة امرأة مجرمة، يعني امرأة مسترجلة، (إن الله يكره الرجلة من النساء) وكان أبناؤها مسافح والجلا س وكلاب قد خرجوا معه، وعاصم بن أبي الأقلح الأنصاري قتل أبناؤها الثلاثة، وكان عاصم راميا ، رمى أول واحد فجاء يدهده وينوء بجرحه، وارتمى في حضن أمه، من قتلك؟ قال: سمعت واحدا يقول خذها وأنا ابن أبي الأقلح، والثاني والثالث، قالت: واللات لأشربن الخمر في قحف رأسه، وكما عممت وزارة الداخلية على أن من قبض واحدا من الإخوان المسلمين فله مليون ليره سوري، عممت سلافة على أن من جاءني برأس عاصم فله كذا وكذا، حتى تبر بقسمها وتشرب الخمر بقحف رأسه، وقتل عاصم يوم الرجيع، قتل يوم الرجيع مع الستة، وعلم ما قالته سلافة، قال: اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم جثتي آخره، فالله عز وجل، أرسل إليه مجموعة من الدبابير فكلما اقترب منه مجموعة من المشركين ليقطعوا رأسه ويبيعوه لسلافة ثارت في وجوههم الدبر، قالوا نترك الدبر حتى الليل، وفي الليل يكون براد لا تستطيع أن تطير الدبر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت