جاء إلى الأردن (القذافي) وحراسه اسمهن راهبات الثورة، بنات كاسيات عاريات حوله، ليس رجال.. بنات!! أحضر أكله وحتى البطيخ معه، ما أكل شيئا من الأردن.. لماذا؟ يخاف أن يسم وه!! قال للملك حسين يجب أن تصلح مع حافظ الأسد، قال له حسين: تمهل، قال: علي الطلاق إلا ذهبت معي إلى حافظ الأسد للصلح، نصلح، قال: طيب اتصل بحافظ الأسد، يمكن حافظ الأسد لا يريد، فاتصل بحافظ الأسد، قال له: لا يأتي أنا لا أريد أن أصلح، مجنون! أول يوم يعلن الإتحاد مع تونس، ثاني يوم يعلن عليهم الحرب، يعلن الإتحاد مع القاهرة، ثم يقول في الإذاعة: زوجة السادات جيهان راودتني عن نفسي؛ولد ضائع! ضائع! يلعب بمصير أمة!! ولولا هواننا على الله ما سلط علينا البغات
وجدير إذا الليوث توارت
أن يلي ساحها جموع الثعالب
والوقوف عند هذا طويل.. طويل.. طويل، ونكمل.... والله لو أردنا أن نحدثكم عن مآسيهم، أشياء تشيب لها النواصي فعلا .