عبد الناصر عمل وحدة مع سوريا، لماذا عمل وحدة مع سوريا؟ أمريكا قالت له: إعمل وحدة مع سوريا، لأن اليهود كانوا يريدون أن يحولوا نهر الأردن، منابع نهر الأردن تحت جبال الجولان، الشباب السوري المتحمس قبل أن يأتي البعثيون للحكم، وقبل أن يأتي عبد الناصر للوحدة، كلما اقترب اليهود من منابع النهر ليحولوها ضربوهم بالمدفعية، وهم فوقهم هكذا كالنسور، قالوا له: اليهود يريدون أن يحو لوا النهر، لابد تمسك هؤلاء الضباط تقصم ظهورهم، والثانية - (عفيف البزري) قائد الجيش السوري - نخشى أن يعمل انقلابا ويستلم سوريا ويسلمها لروسيا، فاضرب الشيوعيين، واضرب الضباط المتحمسين، استلم سوريا، ضرب الضباط ضربة قاصمة، وضرب الشيوعيين ضربة قاصمة، وسلم المكتب الثاني لعبد الحميد السر اج، كان تعذيب الشيوعيين تعذيب ما شهدته سوريا أبدا، وكذلك تعذيب هؤلاء الضباط، حتى كانوا يقولون لهم: من أجل الله، يقولون لهم: أين الله؟ حو ل اليهود النهر، وصل النهر إلى النقب، ونبت البطيخ من مياه الدان والحصباني اللذان هما رافدا نهر الأردن، قالوا له: يكفي يا عبد الناصر، فوقف وقال: وداعا لك يا سوريا، وداعا لا لقاء بعده، خلاص أتم الأمر.