الصفحة 84 من 112

يقول - أكرم الحوراني وكان نائب رئيس الجمهورية، قال: اجتمعت مع عبد الناصر اجتماعا خاصا، فقال لي: مطلوب منا - اسمع، متى هذا الكلام؟ سنة 1959 - مطلوب منا أن نسلم الضفة الغربية وقطاع غزة لإسرائيل، هذا ذهل، قال له: ماذا؟! قال: اسمع، ضع عقلك في رأسك! مطلوب منا لحفظ سلامة حدودنا أن نسلم الضفة الغربية وقطاع غزة لإسرائيل! مطلوب! هكذا! ولذلك كلما أرادت أمريكا أو روسيا أن تعمل شيئا في المنطقة تهدده! كان السفراء الأمريكان يجتمعون كل سنة أربعة عشر سفيرا أمريكيا في المنطقة يجتمعون كل سنة، يقولون: أي الحكام بجانبنا، وأي الحكام تغييرهم أفضل لنا، في الخمسينات ثمانية سفراء كانوا مع عبدالناصر، قالوا: بجانبنا، وستة كانوا ضده، سنة 1964 - 1965 مالت الشقة أو بدأ الإتجاه إلى تغييره لأنه الخطوات بدأت تفشل، فقدم لهم وجبة جديدة، قال لهم: أنا أضرب لكم الحركة الإسلامية، فضرب الحركة الإسلامية، ليشعر أمريكا أنه لا زال قادرا أن يقدم شيئا جديدا، وأعلن من موسكو أنني قبضت على سبعة عشر ألفا من الإخوان المسلمين في يوم واحد، لأننا إكتشفنا مؤامرة، ولئن عفونا المرة الأولى فلن نعفو المرة الثانية - أنا سمعتها بأذني من فوق قبر لينين اكتشف المؤامرة - كان في زمانه خريتشوف، خريتشوف قال له: نريد أن تقتل خمسة آلاف من الإخوان المسلمين، وأمريكا قالت له: نريد أن تبدأ باثنين، تقتل سيد قطب، وزينب الغزالي، قال لأمريكا: يا جماعة زينب الغزالي إمرأة أضعها في السجن مؤبدة، وسيد قطب نقتله، قالوا: لا الإثنان، بعد رجاء أمريكا سمحوا له - يبدوا - أن يسجنها مؤبدة بالأشغال الشاقة، وأن يقتل سيد قطب، خريتشوف قال له: لابد أن تقتل خمسة آلاف من الإخوان المسلمين، قال له: خمسة آلاف دفعة واحدة ستقوم البلد ضدي، وكان ضيفا عليهم في الكرملين، فطرده خرتشوف من بيت الضيافة في الكرملين إلى المنازل الشعبية، وتغير الطعام من كباب ومن فواكه وهذا إلى طعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت