عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (إن بين يدى الساعة تسليم الخاصة و فشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة ، وقطع الأرحام ، وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم ) رواه أحمد [1]
والمراد بظهور القلم والله أعلم: ظهور الكتابة وانتشارها .
عن عمرو بن تغلب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من أشراط الساعة أن يفشو المال وتكثر التجارة ويظهر العلم ) . رواه النسائى [2]
ومعناه والله أعلم ظهور وسائل العلم وهى كتبه .
وقد ظهرت الكتابة في هذا الزمن ظهورًا باهرًا وانتشرت في جميع أرجاء الأرض بسبب توفر الآلات الطابعة والتصوير التى سهلت انتشارها . ومع هذا فقد ظهر الجهل في الناس وقل فيهم العلم النافع وهو علم الكتاب والسنة والعمل بهما ولم تغن عنهم كثرة الكتب شيئًا . (**إتحاف** الجماعة 1/428 )
**29- الفِرَق**
عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سألت ربى ثلاثًا ، فأعطانى ثنتين و منعنى واحدة ، سألت ربى ألا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها ، و سألته ألا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها ، و سألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها . رواه مسلم [3]
سنة عامة: قحط يعمهم ، بل إذا وقع قحط فيكون في ناحية يسيرة بالنسبة إلى باقى بلاد الإسلام .
عن ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا . رواه البخارى [4]
وما أكثر ما يختلف المسلمون الآن على أمور تافهة جدًا ، ألا فليسمعوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1) المسند 1/407 ( صحيح المسند 3870 )
(2) النسائى 7/244 (صحيح- الصحيحة 2767 )
(3) مسلم 2890
(4) فتح البارى 3476