رواه **أبو** داود [1]
الجماعة: أى أهل القرآن والحديث والفقه والعلم الذين اجتمعوا على اتباع آثاره صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال كلها ولم يبتدعوا .
الأهواء: البدع تجارى: يقعون ويسقطون ...فلا يسلم منهم أحد .
الكلب: داء يعرض للإنسان من عض الكلب ، وهو داء خطير .
عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أوصيكم بأصحابى ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب ، حتى يحلف الرجل ولا يُستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد ، ألا لا يخلون رجل بإمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ، عليكم بالجماعة . وإياكم والفرقة ، فإن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوبة الجنة فليلزم الجماعة ، من سرته حسنته و ساءته سيئته فذلكم المؤمن . رواه الترمذى والحاكم [2]
يستحلف: لم يطلب منه الحلف لجرأته على الله .
يستشهد: لم تطلب شهادته والمراد به شهادة الزور ... بحبو بحة: وسط
الجماعة: هى السواد الأعظم . الجماعة المنتظمة بنصب الإمامة
قال الطبرى: قال قوم الأمر للوجوب ، والجماعة هى السواد الأعظم .
وقال قوم: الجماعة الصحابة دون من بعدهم .
وقال قوم: المراد بهم أهل العلم .لأن الله جعلهم حجة على الخلق والناس تبع لهم في أمر الدين .
قال الطبرى: والصواب أن المراد من الخير لزوم الجماعة الذين في طاعة من **اجتمعوا** على تأميره ، فمن نكث بيعته خرج عن الجماعة .
قال: وفى الحديث: أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابا فلا يتبع أحدًا في الفرقة ، ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر ، وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث ، وبه يجمع بين ما ظاهره الاختلاف منها . اهـ .
30-انتشار الإسلام وانحساره
(1) ابو داود 4597 المسند 102 ( الصحيحة 204)
(2) الترمذى 2165 - المستدرك 1/114 ( صحيح الترمذى 1758 )